الحمد في السماوات العلى ، ولك الحمد في الأرضين السفلي ، وكل شئ
هالك إلا وجهك .
اللهم لك الفضل ، اللهم لك الحمد في السراء ، ولك الحمد في
الضراء ، ولك الحمد في العسر واليسر ، ولك الحمد في الرخاء والبلاء ، ولك
الحمد في الآلاء والنعماء .
اللهم ولك الحمد كما حمدت نفسك في أم الكتاب وفي التوراة
والإنجيل والزبور والقرآن العظيم ، ولك الحمد حمدا لا ينفد أوله ،
ولا ينقطع آخره ، اللهم لك الحمد بالاسلام ، ولك الحمد بالقرآن ، ولك
الحمد بالأهل والمال والولد ، ولك الحمد بالمعافاة والشكر ، ولك الحمد
وإليك يعود الحمد ، لا شريك لك .
اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك ، ولك الحمد على عفوك
بعد قدرتك ، ولك الحمد على نعمتك علينا ، ولك الحمد على فضلك علينا .
اللهم لك الحمد لن تعد نعمك ولا يحصيها غيرك ، اللهم لك الحمد كما
ظهرت نعمتك ولا تخفى ، ولك الحمد كما كثرت أياديك فلا تحصى ، ولك
الحمد كما أحصيت كل شئ عددا ، وأحطت بكل شئ علما ، وأنفذت
كل شئ بصرا ، وأحصيت كل شئ كتابا .
اللهم لك الحمد كما أنت أهله ، لا إله إلا أنت ، لا يواري منك ليل
داج ، ولا سماء ذات أبراج ، ولا أرض ذات فجاج ، ولا بحار ذات أمواج ،
الدروع الواقية — صفحة 191
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٩١