المدخل
الحمد لله فاطر الأشياء إنشاءا ، ومبتدعها ابتداءا . . بقدرته وحكمته لا من
شئ فيبطل الاختراع ، ولا لعلة فلا يصح الابتداع . . خلق ما شاء كيف شاء ،
متوحدا بذلك لإظهار حكمته ، وحقيقة ربوبيته ( 1 ) .
والصلاة والسلام على أول من خلقه الله ( 2 ) وابتدأه ( 3 ) " بعد أن لم يزل
تبارك وتعالى متفردا بوحدانيته ( 4 ) ، وكان عز وجل ولا شئ معه ( 5 ) ، ولا شئ
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 105 حديث 3 ، التوحيد : 98 حديث 5 ، علل الشرايع : 9 حديث 3 ، بحار
الأنوار 4 / 263 حديث 11 .
( 2 ) الكافي 1 / 442 ، علل الشرايع : 5 ، عيون الأخبار 1 / 262 ، كمال الدين 1 / 255 ، بحار
الأنوار 1 / 97 ، و 15 / 24 ، و 18 / 345 ، و 25 / 22 ، و 26 / 335 ، و 54 / 58 ، 170 .
( 3 ) بحار الأنوار 3 / 307 ، و 15 / 23 ، و 25 / 17 ، و 54 / 169 .
( 4 ) الكافي 1 / 441 ، حديث 5 ، بحار الأنوار 15 / 19 ، و 25 / 340 ، حديث 24 ، و 54 / 12 ،
65 ، 195 .
( 5 ) التوحيد : 67 ، 187 ، عيون الأخبار 1 / 145 ، الكافي 1 / 120 ، بحار الأنوار 4 / 176 ،
و 10 / 311 ، و 15 / 27 ، و 25 / 3 .