قال : مائة يوم ( 1 ) .
. . .
- ابن عقدة ، باسناده : أنه لما أنزلت هذه الآية : * ( إنما وليكم الله ورسوله
والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ( 2 ) شق ذلك
هامش
1 - أرجح المطالب : 577 .
والحديث أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده : 4 / 370 / 19321 ، قال حدثنا : حسين بن
محمد وأبو نعيم المعنى ، قالا : ثنا فطر ، عن أبي الطفيل ، قال : جمع علي ( رضي الله تعالى عنه )
الناس في الرحبة ثم قال لهم : أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول يوم غدير خم ما
سمع لما قام ، فقام ثلاثون من الناس . وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده ،
فقال للناس : " أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم " قالوا : نعم يا رسول الله . قال : " من كنت
مولاه فهذا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " قال : فخرجت وكأن في نفسي شيئا ،
فلقيت زيد بن أرقم فقلت له : إني سمعت عليا ( رضي الله تعالى عنه ) يقول كذا وكذا ، قال : فما
تنكر ؟ قد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ذلك له .
وعن ابن حنبل رواه ابن كثير في البداية والنهاية : 5 / 211 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 /
104 ، قال : ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة ، ورواه عن أحمد أيضا الكنجي
في كفاية الطالب : 56 .
وأخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : 87 ، قال : أخبرني هارون بن عبد الله
البغدادي الحبال ، قال : حدثنا مصعب بن المقدام ، قال : حدثنا فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل .
وأخبرنا أبو داود ، قال : حدثنا محمد بن سليمان ، قال : حدثنا فطر ، عن أبي الطفيل عامر بن
واثلة ، قال : جمع علي الناس في الرحبة فقال لهم : أنشد الله كل امرء مسلم سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
يقول يوم غدير خم وهو قائم : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " ثم أخذ بيد
علي فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " قال أبو الطفيل :
فخرجت وفي نفسي منه شئ ، فلقيت زيد بن أرقم وأخبرته فقال : وما تنكر ؟ أنا سمعته من
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . قال النسائي : واللفظ لأبي داود .
2 - المائدة : 55 .