أبو هريرة
- ابن عقدة ، عن داود بن يزيد الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أنه
سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من
والاه ، وعاد من عاداه " ( 1 ) .
- ابن عقدة ، عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إني خلفت فيكم
الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدهما أبدا : كتاب الله وعترتي أهل
بيتي ، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 2 ) .
هامش
1 - تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف : 2 / 236 .
2 - ينابيع المودة لذوي القربى : 1 / 122 / 53 .
وأخرج ابن عساكر حديث الغدير برواية أبي هريرة بأسانيد وألفاظ مختلفة في ترجمة
الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : الأحاديث ( 572 - 580 ) ، قال في الحديث 575 : أخبرنا أبو
عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري ، قالا : أنبأنا أبو سعد الأديب ، أنبأنا أبو عمرو الفقيه .
حيلولة : وأخبرنا أبو عبد الله الخلال ، أنبأنا إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر بن المقري ، قالا :
أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة ، أنبأنا شريك ، عن أبي يزيد الأودي ، عن أبيه ، قال :
دخل أبو هريرة المسجد فاجتمع الناس إليه ، فقام إليه شاب فقال : أنشدك بالله أسمعت رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " .
وأخرجه ابن عدي في الكامل : 3 / 79 / 623 ، ترجمة داود بن يزيد أبو يزيد الأودي ، قال :
أنا علي بن أحمد بن بسطام ، ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، ثنا شريك ، عن داود
الأودي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من كنت مولاه فعلي مولاه " زاد
الكذابون بالكوفة : " ووال من والاه ، وعاد من عاداه " قال الشيخ : زاد الكذابون من قول شريك .
قال الشيخ المحمودي عقب إيراده حديث ابن عدي في ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ
مدينة دمشق : وقوله : " زاد الكذابون من قوله شريك " توجيه وتصحيح لقول القائل من مشايخه
أراد أن يستر عواره الناشئ عن التعصب والجهالة ، إذ هذه الزيادة - كأصل الحديث - من
المتواترات عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فتأمل ما رواه هنا ابن عساكر يغنيك عن غيره .