أبو بكر . عمر بن الخطاب . سعد بن أبي وقاص
- ابن عقدة ، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن حماد ، حدثنا أبي ، حدثنا
يحيى بن يعلى ، عن حرب بن صبيح ، عن ابن أخت حميد الطويل ، عن
ابن جدعان ، عن ابن المسيب ، قال : قلت لسعد بن أبي وقاص : إني أريد
أن أسألك عن شئ وإني أتهيبك ! قال : سل عما بدا لك ، فإنما أنا عمك .
قلت : مقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم غدير خم فيكم ؟ قال : نعم ، قام فينا رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالظهيرة ، فأخذ بيد علي فقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم
وال من والاه ، وعاد من عاداه " .
فقال أبو بكر وعمر : أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن
ومؤمنة ( 1 ) .
هامش
1 - رسالة الذهبي في طرق حديث من كنت مولاه فعلي مولاه : 12 / 11 .
وعن ابن عقدة أورده الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف :
2 / 235 .
وأخرجه من طريق ابن عقدة العاصمي في العسل المصفى في تهذيب زين الفتى : 2 /
263 / 472 ، قال : أخبرنا محمد بن أبي زكريا ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن عمر بن بهتة
البزاز بقراءة أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ عليه ببغداد فأقر به ، قال : أخبرنا أبو العباس
أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الهمداني مولى بني هاشم قراءة عليه من أصل
كتابه سنة ثلاثين وثلاثمائة - قدم علينا بغداد ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد بن حماد ، وذكر
مثل ما ذكره الذهبي سندا ومتنا وفيه : " وإني أتقيك " بدل " وإني أتهيبك " .
وأخرجه من طريق ابن عقدة أيضا الحافظ الكنجي الشافعي في الباب الأول من كفاية
الطالب : 62 ، قال : أخبرنا يوسف بن خليل الدمشقي بحلب ، قال : أخبرنا الشريف أبو المعمر
محمد بن حيدرة الحسيني الكوفي ببغداد ، وأخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي
بالكوفة ، أخبرنا أبو المثنى دارم بن محمد بن زيد النهشلي ، حدثنا أبو حكيم محمد بن
إبراهيم بن السري التميمي ، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وذكر تمام
السند وذكر مثله سواء .
وأورده محب الدين الطبري في ذخائر العقبى : 67 ، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما
قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي فينا الصلاة جامعة ، وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
تحت شجرة ، فصلى الظهر وأخذ بيد علي وقال : " ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من
أنفسهم ؟ " قالوا : بلى . فأخذ بيد علي وقال : " اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من
والاه ، وعاد من عاداه " . قال : فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت
وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة . أخرجه أحمد في مسنده .