وحينما استعر الخلاف على رئاسة الكوفة ، المدينة التي نشأ وعاش بها ابن
عقدة ، تنقل لنا المصادر أنه تدخل لتهدئة الوضع ونجح في إخماد الفتنة آنذاك .
قال أبو الحسن محمد بن عمر العلوي : كانت الرئاسة بالكوفة في بني الفدان
قبلنا ، ثم فشت رئاسة بني عبيد الله ، فعزم أبي على قتالهم ، وجمع الجموع ،
فدخل أبو العباس بن عقدة وقد جمع جزءا فيه ست وثلاثون ورقة فيها حديث
كثير لا أحفظ قدره في صلة الرحم عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعن أهل البيت ، وعن أصحاب
الحديث فاستعظم أبي ذلك واستكثره . . . ( 1 ) .
هامش
1 - تاريخ بغداد : 5 / 16 .