أصبح صائما نهاره لم يكتب عليه ذنب ، ولم يخط خطوة إلا كتب الله له بها حسنة ،
ولم يتكلم بكلمة خير إلا كتب له بها حسنة وإن مات في نهاره صعد بروحه إلى عليين
وإن عاش حتى يفطر كتبه الله من الأوابين .
40 الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن
أبي المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن هارون ، عن أبيه ، عن أبي حفص الأعشى ، عن
عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة يوم القيامة ، ولخلوف
فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك .
41 أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن عدة من أصحابنا ، عن
هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه
عليهم السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إن على كل شئ زكاة وزكاة الأجساد
الصيام .
42 محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) عن محمد بن الحسن ، عن
عبد الرحمان بن أبي هاشم ، عن عنبسة بن بجاد العائذ قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
وذكر عنده الصلاة ، فقال : إن في كتاب علي الذي أملى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا
يعذب على كثرة الصلاة والصيام ولكن يزيده خيرا .
43 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن عبد الله بن طلحة ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : الصبر الصوم أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
هامش
( 40 ) مجالس ابن الشيخ ص 316 و 317 ( 41 ) المحاسن ص 72 .
( 42 ) بصائر الدرجات ص 45 أخرجه أيضا في ج 2 في 4 / 32 من أعداد الفرائض وفيه محمد بن الحسين
( 43 ) تفسير العياشي : مخطوط .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 10 / 20 من المقدمة ، وفي 7 / 6 من الأغسال المسنونة ، وفي ج 2 في
4 / 13 من أعداد الفرائض وفي ذيل 4 / 10 من الذكر ، وفي ج 3 في ب 39 من صلاة الجمعة
و 14 / 40 و 1 / 56 منها ، وفي 2 / 4 من صلاة جعفر ، وفي 6 / 8 من الصدقة ، وفي ب 1 من
وجوب الصوم ، ويأتي ما يدل عليه في كثير من الأبواب الآتية .