عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما حضر شهر رمضان وذلك في ثلاث
بقين من شعبان قال لبلال : ناد في الناس فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال : أيها الناس إن هذا الشهر قد خصكم الله به وحضركم ، وهو سيد الشهور
ليلة فيه خير من ألف شهر تغلق فيه أبواب النار ، وتفتح فيه أبواب الجنان فمن أدركه
ولم يغفر له فأبعده الله ، ومن أدرك والديه ولم يغفر له فأبعده الله ومن ذكرت عنده فلم
يصل علي فلم يغفر الله له فأبعده الله . ورواه الصدوق مرسلا . ورواه في ( كتاب فضائل
شهر رمضان ) عن أبيه ، عن سعد . ورواه في ( ثواب الأعمال وفي المجالس ) عن أبيه ،
عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام
ورواه الشيخ عن محمد بن يعقوب وكذا من قبله .
14 وعن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن شمر ، عن
جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل بوجهه إلى الناس فيقول
معاشر الناس إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين ، وفتحت أبواب السماء
وأبواب الجنان وأبواب الرحمة ، وغلقت أبواب النار ، واستجيب الدعاء وكان لله
فيه عند كل فطر عتقاء يعتقهم الله من النار ، وينادي مناد كل ليلة هل من سائل ؟ هل
من مستغفر ؟ اللهم أعط كل منفق خلفا ، وأعط كل ممسك تلفا ، حتى إذا طلع
هلال شوال نودي المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجايزة ، ثم قال أبو جعفر
عليه السلام : أما والذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير والدراهم . محمد بن الحسن
باسناده عن محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد مثله . ورواه
الصدوق باسناده عن جابر . ورواه في ( الأمالي وثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن
ابن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد مثله .
هامش
( 14 ) الفروع ج 1 ص 181 - يب ج 1 ص 407 - الفقيه ج 1 ص 33 - الأمالي ص 29 -
ثواب الأعمال : ص 35 و 36 تقدمت قطعة منه في ج 2 في 3 / 42 من الذكر ، وللحديث في كتب
الصدوق صدر أخرجه في 2 / 20