عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قيام
الليل مصحة البدن ، ورضا الرب ، وتمسك بأخلاق النبيين ، وتعرض لرحمته .
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال والخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن القاسم بن يحيى مثله .
15 - وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن داود الصرمي قال : سألته عن صلاة الليل
والوتر فقال : هي واجبة . أقول : المراد به الاستحباب المؤكد أو أنها واجبة على
النبي صلى الله عليه وآله لما مر .
( 10280 ) 16 - وعنه ، عن موسى بن جعفر ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن علي بن
محمد النوفلي قال : سمعته يقول : إن العبد ليقوم في الليل فيميل به النعاس يمينا وشمالا
وقد وقع ذقنه على صدره فيأمر الله تعالى أبواب السماء فتفتح ثم يقول للملائكة : انظروا
إلى عبدي ما يصيبه في التقرب إلي بما لم أفترض عليه راجيا مني لثلاث خصال : ذنبا
أغفره له ، أو توبة أجددها له ، أو رزقا أزيده فيه ، اشهدوا ملائكتي أني قد جمعتهن له .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد
ابن أحمد مثله .
17 - وعنه ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان
عن محمد بن أبي حمزة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صلاة الليل
تحسن الوجه ، وتذهب بالهم وتجلو البصر . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال )
عن الحسين بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن يحيى نحوه ، إلا أنه قال :
هامش
( 15 ) يب ج 1 ص 169 .
( 16 ) يب ج 1 ص 169 - علل الشرايع ص 128 - ثواب الأعمال ص 23 .
( 17 ) يب ج 1 ص 169 - ثواب الأعمال ص 23 .