شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة ، وفى ليلة
تسع عشرة مائة ركعة ، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ، وفي ليلة ثلاث وعشرين
مائة ركعة ، وتصلى في ثمان ليال منه في العشر الأواخر من كل ليلة ثلاثين ركعة
فهذه تسعمائة وعشرون ركعة ، قال : قلت : جعلني الله فداك فرجت عني ( إلى أن قال : )
فكيف تمام الألف ركعة ؟ قال : تصلي في كل يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات
لأمير المؤمنين وتصلي ركعتين لابنة محمد صلى الله عليه وآله ، وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر
الطيار ، وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين عليه السلام عشرين ركعة
وتصلي في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد عليه السلام ، ثم قال : اسمع وعه
وعلم ثقات إخوانك هذه الأربع والركعتين فإنهما أفضل الصلوات بعد الفرائض ،
فمن صلاها في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين الله عز وجل من ذنب ،
ثم قال : يا مفضل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة
منها بالحمد وقل هو الله أحد إن شئت مرة ، وإن شئت ثلاثا ، وإن شئت خمسا ،
وإن شئت سبعا ، وإن شئت عشرا ، فأما صلاة أمير المؤمنين عليه السلام فإنه يقرأ فيها بالحمد
في كل ركعة وخمسين مرة قل هو الله أحد ، ويقرأ في صلاة ابنة محمد صلى الله عليه وآله في أول
ركعة الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة ، وفي الركعة الثانية الحمد وقل
هو الله أحد مائة مرة ، فإذا سلمت في الركعتين سبح تسبيح فاطمة ( الزهراء ) عليها
السلام ( إلى أن قال : ) وقال لي : تقرأ في صلاة جعفر في الركعة الأولى الحمد وإذا
زلزلت الأرض ، وفي الثانية الحمد والعاديات ، وفي الثالثة الحمد وإذا جاء نصر الله
وفي الرابعة الحمد وقل هو الله أحد ، ثم قال لي : يا مفضل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
والله ذو الفضل العظيم . ورواه المفيد في ( المقنعة ) عن المفضل نحوه
2 - وباسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة
هامش
( 2 ) يب ج 1 ص 264 - صا ج 1 ص 231 - الاقبال ص 13 فيه : وكان يجتهد في ليلة تسع
عشرة اجتهادا شديدا وكان يصلى في ليلة إحدى وعشرين .