5 محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام في حديث المؤذن
له من كل من يصلي بصوته حسنة
6 قال وقال الصادق عليه السلام : في المؤذنين إنهم الامناء
7 وباسناده عن عبد الله ابن علي عن بلال ( في حديث ) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقول : المؤذنون امناء المؤمنين على صلاتهم وصومهم ولحومهم ودمائهم لا يسألون
الله عز وجل شيئا إلا أعطاهم ولا يشفعون في شئ إلا شفعوا ورواه في ( المجالس )
كما يأتي
8 محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) قال : روي عن الصادقين عليهم السلام أنهم قالوا
قال رسول الله صلى الله عليه وآله يغفر للمؤذن مد صوته وبصره ويصدقه كل رطب ويابس
وله من كل من يصلي بأذانه حسنة
( 6850 ) 9 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن سعيد الأعرج قال : دخلت على
أبي عبد الله وهو مغضب وعنده جماعة من أصحابنا وهو يقول : تصلون قبل أن تزول
الشمس قال وهم سكوت قال : فقلت أصلحك الله ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة قال :
فلا بأس أما أنه إذا أذن فقد زالت الشمس الحديث أقول : وتقدم ما يدل على ذلك هنا
وفي المواقيت ويأتي ما يدل عليه وتقدم ما ظاهره المنافاة وبينا وجهه
4 باب استحباب الأذان والإقامة لكل صلاة فريضة
1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد عن يحيى الحلبي عن
هامش
( 5 ) الفقيه ج 1 ص 92 أورده بتمامه عنه وعن كتب أخرى في 5 / 2
( 6 ) الفقيه ج 1 ص 93
( 7 ) الفقيه ج 1 ص 94 - المجالس ص 127
( 8 ) المقنعة ص 15 في المطبوع : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله . أخرج نحوه عن كتب أخرى في 5 / 2
( 9 ) العياشي : ج 2 ص 309 ذيله : ثم قال : ان الله يقول : " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق
الليل " فقد دخلت أربع صلوات فيما بين هذا الوقتين ، وأفرد صلاة الفجر قال : " وقرآن الفرج ان
قرآن الفجر كان مشهودا " فمن صلى قبل ان تزول الشمس فلا صلاة له . راجع ب 59 من المواقيت ،
وتقدم ما ينافي ذلك في 4 / 58 منها ، قلت : روايات الباب الثاني لا تخلو عن دلالة على ذلك لو تدل
على أذان الاعلام ، ويأتي ما يدل عليه في ب 8 وفى 14 / 19 وفى ج 4 في 1 / 42 من أبواب ما يمسك
عنه الصائم الباب 4 - فيه 9 أحاديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 148