حسنوا القرآن بأصواتهم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا .
7 - وعن محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي عن علي بن محمد بن عنبسة عن
دارم بن قبيصة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام مثله وزاد : وقرأ يزيد في الخلق
ما يشاء أقول : ما يخفى على منصف أن تحسين الصوت لا يستلزم كونه غناء
فلا بد من تقييده بما لا يصل إلى حد الغناء لما مضى ويأتي .
25 - باب انه يستحب للقاري والمستمع استشعار الرقة
والخوف دون اظهار الغشية ونحوها .
1 - محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يعقوب بن
إسحاق الضبي عن أبي عمران الأرمني عن عبد الله بن الحكم عن جابر عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت إن قوما إذا ذكروا شيئا من القرآن أو حد ثوابه صعق
أحدهم حتى يرى أن أحدهم لو قطعت يده أو رجلاه لم يشعر بذلك فقال : سبحان
الله ذاك من الشيطان ما بهذا نعتوا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل
وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن حسان عن أبي عمران الأرمني مثله ورواه
الصدوق في ( المجالس ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن
أحمد بن يحيى عن محمد بن أبي الصهبان عن أبي عمران الأرمني مثله إلا أنه قال :
ما بهذا أمروا
هامش
( 7 ) عيون الأخبار ص 227 في المطبوع : يزيد القرآن حسنا ، والله يزيد في الخلق ما يشاء
تقدم ما يدل على ذلك في 4 ر 21 وب 23 ويأتي ما يدل عليه في ج 6 في 22 / 49 من جهاد
النفس وفى 2 / 16 وب 99 من أبواب ما يكتسب به .
الباب 25 - فيه حديث :
( 1 ) الأصول ص 599 و 600 - المجالس ص 154
تقدم ما يدل على ذلك في ب 22 .