2 - باب وجوب اكرام القرآن وتحريم إهانته
( 7655 ) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن
إبراهيم بن عن الحميد عن إسحاق بن غالب قال قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا جمع الله
عز وجل الأولين والآخرين إذا هم بشخص قد أقبل لم ير قط أحسن صورة منه
فإذا نظر إليه المؤمنون وهو القرآن قالوا : هذا منا هذا أحسن شئ رأينا فإذا
انتهى إليهم جازهم ( إلى أن قال : ) حتى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار عز وجل :
وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمن اليوم من أكرمك ولأهينن من أهانك .
2 - وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود
قال قال أبو جعفر ( عليه السلام ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم
القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وأهل بيتي .
3 - الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال :
من قرأ القرآن فظن أن أحدا أعطي أفضل مما أعطي فقد حقر ما عظم الله وعظم
ما حقر الله أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه .
هامش
الباب 3 - فيه 3 أحاديث :
( 1 ) الأصول ص 592 " فضل القرآن " الحديث هكذا : جازهم ثم ينظر إليه الشهداء حتى إذا
انتهى إلى آخرهم جازهم فيقولون : هذا القرآن ، فيجوزهم كلهم حتى إذا انتهى إلى المرسلين .
فيقولون : هذا القرآن ، فيجوزهم حتى ينتهى إلى الملائكة : فيقولون : هذا القران فيجوزهم
حتى يقف .
( 2 ) الأصول ص 151
( 3 ) مجمع البيان ج 1 ص 16
تقدم ما يدل على ذلك في 10 / 2 من القبلة وفى ب 1 هنا ، ويأتي ما يدل عليه في ب 4 و 8 و 23