923 - القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني ، وكيل
الناحية ، قاله العلامة والنجاشي في أبيه محمد بن علي .
924 - القاسم بن هشام ، روى العلامة والكشي عن العياشي قال : لقد
رأيته فاضلا خيرا .
925 - قتيبة بن محمد الأعشى المؤدب أبو محمد المقري ، مولى الأزد ، ثقة
عين ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، قاله النجاشي والعلامة .
926 - قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام ، مشكور ، قاله العلامة ، وروى
الكشي وغيره مدحه ، ويفهم تعديله من حديث درع طلحة التي اخذت غلو لا يوم
البصرة كما مر .
هامش
( 923 ) النجاشي 243 خلاصة الرجال 65 جامع الرواة ج 2 ص 21 .
( 924 ) النجاشي 223 خلاصة الرجال 65 الفهرست 154 الشيخ 434 جامع الرواة
ج 2 ص 22 رجال الكشي 446 .
( 925 ) النجاشي 223 خلاصة الرجال 66 الفهرست : 154 الشيخ : 275 جامع
الرواة ج 2 ص 23 .
( 926 ) الشيخ : 55 خلاصة الرجال 66 الكشي 67 جامع الرواة ج 2 ص 24 ، قال
أبو عمرو الكشي : قال محمد بن مسعود : أخبرنا محمد بن يزداد الرازي قال : حدثنا محمد
ابن علي المداد ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ان عليا
عليه السلام قال :
لما رأيت الامر أمرا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا
وعن محمد بن الحسن وعثمان بن حامد الكشيان قالا : حدثنا محمد بن يزداد الراز ي
عن محمد بن الحسين أبي الخطاب ، عن موسى بن يسار ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبيه قال :
بينا علي عليه السلام عند امرأة له من عنزه وهي أم عمر إذ أتاه قنبر فقال له : ان عشرة نفر
بالباب يزعمون انك ربهم قال : أدخلهم قال : فأدخلوا عليه ، فقال لهم : ما تقولون ؟ فقالوا :
نقول : انك ربنا وأنت الذي خلقتنا وأنت الذي رزقتنا ، فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا إنما أنا مخلوق
مثلكم ، فأبو وأعادوا عليه ، ثم ساق الحديث إلى أن قذفهم في النار ثم قال علي عليه السلام :
اني إذا أبصرت شيئا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا
وعن إبراهيم بن الحسين الحسيني العقيقي رفعة قال : سأل ( الحجاج ) قنبر مولى
علي عليه السلام : من أنت ؟ فقال : أنا مولى من ضرب بسيفين ، وطعن برمحين وصلى القبلتين
وبايع البيعتين ، وهاجر الهجرتين ، ولم يكفر بالله طرفة عين ، أنا مولى صالح المؤمنين ، ووارث
النبيين ، وخير الوصيين ، وأكبر المسلمين ، ويعسوب المؤمنين ، ونور المجاهدين ، ورئيس
البكائين ، وزين العابدين ، وسراج الماضين ، وضوء القائمين ، وأفضل القانتين ، ولسان
رسول الله رب العالمين ، وأول المؤمنين من آل ياسين ، المؤيد بجبرئيل الأمين ، والمنصور
بميكائيل المتين ، والمحمود عند أهل السماوات أجمعين ، سيد المسلمين والسابقين ، وقاتل
الناكثين والمارقين والقاسطين ، والمحامي عن حرم المسلمين ، وجاهد أعدائه الناصبين
ومطفئ نار الموقدين ، وأفخر من مشى من قريش أجمعين ، وأول من أجاب واستجاب لله
أمير المؤمنين ، ووصي نبيه في العالمين ، وأمينه على المخلوقين ، وخليفة من بعث إليهم أجمعين
سيد المسلمين والسابقين ، ومبيد المشركين ، وسهم من مرامي الله على المنافقين ، ولسان
كلمة العابدين ، ناصر دين الله ، وولي الله ، ولسان كلمة الله وناصره في أرضه ، وعيبة علمه
وكهف دينه ، امام الأبرار ، من رضي عنه العلي الجبار ، سمح سخي بهلول سنحنحي زكي مطهرا أبطحي
باذل جرى . همام صابر صوام مهدي مقدام ، قاطع الأصلاب ، مفرق الأحزاب ، عالي الرقاب
أربطهم عنانا وأثبتهم جنانا ، وأشدهم شكيمة ، بازل باسل صنديد ، هزبر ضرغام حازم غرام
حصيف خطيب محجاج ( جحجاح ) ، كريم الأصل شريف الفضل ، فاضل القبيلة ، نقي العشيرة ، زكي الركانة
مؤدي الأمانة ، من بني هاشم ، وابن عم النبي صلى الله عليه وآله ، الامام مهدي الرشاد مجانب
الفساد ، الأشعث الحاتم ، البطل الحماحم ، والليث المزاحم ، بدري مكي حنفي روحاني شعشعاني
من الجبال شواهقها ، ومن الهضاب رؤوسها ، ومن العرب سيدها ، ومن الوغا ليثها ، البطل الهمام
والليث المقدام ، والبدر التمام ، محك المؤمنين ، ووارث المشعرين ، وأبو السبطين الحسن
والحسين ، والله أمير المؤمنين حقا علي بن أبي طالب عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية ،
فلما سمع الحجاج أمر بقطع رأسه .