وأبي عبد الله عليهما السلام ، له كتاب يرويه جماعة ، قاله النجاشي ، ونقل العلامة عنه
التوثيق في ابن قيس بن يحيى كما مر ، وابن داود في ابن بشر بن يحيى ، وكأنه
من النسبة إلى الجد ، أو نقص في بعض النسخ .
590 - صبيح الصائغ أبو علي ، كوفي ، ثقة ، قاله العلامة والنجاشي .
591 - صدقة بن بندار القمي أبو سهل ، قديم السماع ، وكان ثقة ، خيرا
له كتاب التجمل والمروة حسن ، صحيح الحديث ، قاله النجاشي والعلامة .
592 - صعصعة بن صوحان ، عظيم القدر ، من أصحاب علي عليه السلام ، قاله
العلامة ، وروى الكشي وغيره له مدحا جليلا .
593 - صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي مولاهم ثم مولى بني كاهل منهم
كوفي يكنى أبا محمد الجمال ، ثقة ، قاله العلامة ، ووثقه النجاشي أيضا ، وروى
الكشي مدحه ، ووثقه المفيد في الارشاد وأثنى عليه .
هامش
( 590 ) النجاشي 143 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 411 .
( 591 ) النجاشي 144 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 411 .
( 592 ) الكشي 64 خلاصة الرجال 44 جامع الرواة ج 1 ص 411 ، قال العلامة في
الخلاصة : ( صعصعة ) بالصاد المفتوحة قبل العين وبعدها ثم العين المهملتان .
( 593 ) النجاشي 140 خلاصة الرجال 44 الشيخ : 220 الفهرست 110 جامع الرواة
ج 1 ص 412 رجال الكشي : 373 ، وفيه : حمدويه قال : حدثني محمد بن إسماعيل الرازي
قال : حدثني الحسن بن علي بن فضال قال : حدثني صفوان بن مهران الجمال قال : دخلت
على أبي الحسن الأول عليه السلام فقال لي : يا صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا
واحدا قلت : جعلت فداك أي شئ ؟ قال : اكراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون -
قلت : والله ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكني أكريته لهذا الطريق - يعني
طريق مكة - ولا أتولاه ولكن ابعث معه غلماني ، فقال لي : يا صفوان أيقع كراك عليهم ؟
قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : أتحب بقائهم حتى يخرج كراك ؟ قلت : نعم قال : فمن
أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار ، فقال صفوان : فذهبت وبعت جمالي
من آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني وقال : يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ؟ قلت :
نعم ، فقال : لم ؟ قلت : أنا شيخ كبير وان الغلمان لا يقوون بالاعمال ، فقال : هيهات اني لأعلم من
أشار عليك بهذا أشارك موسى بن جعفر ، قلت : ما لي ولموسى بن جعفر فقال : دع هذا عنك
فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك .