475 - رجاء بن يحيى بن سامان أبو الحسين العبرتائي ، ممدوح ، قاله
النجاشي والعلامة .
476 - رزيق بن مرزوق ، كوفي ثقة ، قاله النجاشي والعلامة ، وأورده ابن
داود في باب الزاي ونسب ما هنا إلى الوهم .
477 - رشيد بن زيد الجعفي ، ثقة قليل الحديث ، له كتاب ، قاله
النجاشي والعلامة .
478 - رشيد الهجري ، مشكور ، قاله العلامة ، وروى الكشي
وغيره مدحه .
هامش
( 475 ) النجاشي 119 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 318 .
( 476 ) النجاشي 120 الفهرست 99 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 318 .
( 477 ) النجاشي 121 خلاصة الرجال 36 جامع الرواة ج 1 ص 319 .
( 478 ) الشيخ 41 خلاصة الرجال 36 الكشي 71 جامع الرواة ج 1 ص 319 .
ورشيد بضم الراء مصغرا والهجري بفتح الهاء والجيم - كما ضبطه ياقوت في معجم البلدان
وقد ضبطه بعضهم بضم الجيم وهو اشتباه وهو نسبه إلى " هجر " بلد باليمن بينه وبين
عشر يوم وليلة من جهة اليمن وقرية كانت قرب المدينة المنورة ، واسم لجميع أرض اليمن
قال أبو عمرو الكشي في ص ( 71 ) من رجاله باسناده عن قنواء بنت رشيد الهجري قال : قلت
لها : أخبرني ما سمعت من أبيك ، قالت : سمعت أبي يقول : أخبرني أمير المؤمنين صلوات الله
عليه فقال : يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل إليك دعي بني أمية فقطع يديك ورجليك ولسانك ؟
قلت : يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة ؟ فقال : يا رشيد أنت معي في الدنيا والآخرة
قلت : فوالله ما ذهبت الأيام حتى أرسل إليه عبيد الله بن زياد الدعي فدعاه إلى البراءة من
أمير المؤمنين عليه السلام فأبى أن يبرأ منه فقال له الدعي : فبأي ميتة قال لك تموت ؟ فقال له :
أخبرني خليلي انك تدعوني إلى البراءة منه فلا أبرأ فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني
فقال : والله لا كذبن قوله ، فقدموه فقطعوا يديه ورجليه وتركوا لسانه ، فحملت أطراف يديه
ورجليه ، فقلت : يا أبت هل تجد ألما مما أصابك ؟ فقال : لا يا بنية الا كالزحام بين الناس
فلما احتملناه وأخرجناه من القصر اجتمع الناس حوله فقال : أئتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم
ما يكون إلى يوم الساعة ، فأرسل إليه الحجام حتى قطع لسانه فمات رحمة الله عليه في ليلته
قال : وكان أمير المؤمنين عليه السلام يسميه رشيد البلايا وقد كان ألقى إليه علم البلايا والمنايا
وكان في حياته إذا لقى الرجل قال له : فلان أنت تموت بميتة كذا وتقتل أنت يا فلان بقتله
كذا ، فيكون كما يقول رشيد الخ .