حمزة بن اليسع ، وقد تقدم .
115 - أحمد بن يوسف مولى تيم الله ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام قاله
الشيخ والعلامة .
116 - أحنف بن قيس من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وعلي والحسن عليهم السلام ، وروى
الكشي مدحه .
هامش
( 115 ) خلاصة الرجال 8 جامع الرواة ج 1 ص 75
( 116 ) رجال الكشي ص 60 - وفيه أن الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية وحارثة بن قدامة
والحباب بن زيد فقال معاوية للأحنف : أنت الساعي على أمير المؤمنين عثمان وخاذل أم المؤمنين
عائشة والوارد الماء على علي بصفين ؟ فقال : يا أمير المؤمنين من ذلك ما أعرف ومنه ما أنكر .
أما أمير المؤمنين عثمان فأنتم معشر قريش حصرتموه بالمدينة والدار مناعته نازحة
وقد حضرت المهاجرون والأنصار ونحن عنه بمعزل وكنتم بين خاذل وقاتل .
وأما عائشة فاني خذلتها في طول باع ورحب وشرب وذلك اني لم أجد في كتاب الله الا أن
تقر في بيتها .
وأما ورودي الماء بصفين فاني وردت حين أردت أن تقطع رقابنا عطشا ، فقام معاوية
وتفرق الناس ثم أمر معاوية للأحنف بخمسين ألف درهم ولأصحابه بصلة فقال للأحنف حين ودعه :
ما حاجتك ؟ قال : تدر على الناس عطياتهم وأرزاقهم فان سألت المدد أتاك منا رجال سليمة الطاعة
شديدة النكاية وقيل : انه كان يرى رأى العلوية ووصل الحباب بثلاثين ألف درهم وكان يرى رأى
الأموية فصار الحباب إلى معاوية وقال : يا أمير المؤمنين تعطي الأحنف ورأيه رأيه خمسين ألف
درهم وتعطيني ورأيي رأيي ثلاثين ألف درهم فقال : يا حباب اني اشتريت بها دينه فقال الحباب :
يا أمير المؤمنين تشتري مني أيضا ديني فأتمها له وألحقه بالأحنف فلم يأت على الحباب أسبوع حتى
مات ورد المال بعينه إلى معاوية فقال الفرزدق يرثي الحباب :
أيا كل ميراث الحباب طلابه * وميراث حرب حامد لك خايبه
أبوك وعمي يا معاوي أورثا * تراثا فتختار التراث أقاربه
ولو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل جلايبه
ولو كان هذا الامر في غير ملككم * لأديته أو غص بالماء شاربه
فكم من أب لي يا معاوي لم يكن * أبوك الذي من عبد شمس يقاربه