3 - وعن أبي على الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو
ابن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على خديجة
حيث مات القاسم ابنها وهي تبكي ، فقال لها : ما يبكيك ؟ فقالت : درت دريرة
فبكيت ، فقال : يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئ إلى باب الجنة
وهو قائم فيأخذ بيدك ويدخلك الجنة وينزلك أفضلها ؟ ! وذلك لكل مؤمن ، إن الله
عز وجل أحكم وأكرم من أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ثم يعذبه بعدها أبدا .
4 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن
عميرة ، عن أبي عبد الرحمان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن
الله عز وجل إذا أحب عبدا قبض أحب ولده إليه .
5 - وبالاسناد عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي
جعفر عليه السلام قال : توفي طاهر بن رسول الله صلى الله عليه وآله فنهى رسول الله صلى الله عليه وآله خديجة عن
البكاء ، فقالت : بلى يا رسول الله ، ولكن درت عليه الدريرة فبكيت ، فقال : أما
ترضين أن تجديه قائما على باب الجنة فإذا رآك أخذ بيدك فأدخلك الجنة ، أطهرها
مكانا وأطيبها ، قالت : وإن ذلك كذلك ؟ قال : الله عز وجل أعز وأكرم من أن
يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر ويحتسب ويحمد الله عز وجل ثم يعذبه .
6 - وبالاسناد عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قدم من المسلمين ولدين
يحتسبهما عند الله حجباه من النار بإذن الله .
( 3525 ) 7 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان جميعا عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثواب المؤمن
من ولده إذا مات الجنة صبر أو لم يصبر . ورواه الصدوق مرسلا .
8 - وعن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن سيف ، عن أبيه ،
عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قدم أولادا يحتسبهم عند الله
هامش
( 3 ) الفروع ج 1 ص 59
( 4 ) الفروع ج 1 ص 59
( 5 ) الفروع ج 1 ص 60
( 6 ) الفروع ج 1 ص 60
( 7 ) الفروع ج 1 ص 60 - الفقيه ج 1 ص 56
( 8 ) الفروع ج 1 ص 60 - الفقيه ج 1 ص 60 - المجالس ص - ثواب الأعمال ص 106