عز وجل : " فطفق مسحا بالسوق والأعناق " فقد رويته عن علي بن أحمد بن موسى
عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين
ابن يزيد النوفلي ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام .
وما كان من خبر بلال وثواب المؤذنين بطوله فقد رويته عن أحمد بن محمد
ابن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه ( 1 ) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه
عن أحمد بن العباس ( 2 ) والعباس بن عمرو الفقيمي ( 3 ) قالا : حدثنا هشام بن
الحكم ، عن ثابت بن هرمز ( 4 ) ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أحمد بن
عبد الحميد ، عن عبد الله بن علي قال : حملت متاعي من البصرة إلى مصر ، وذكر
الحديث بطوله .
هامش
في وقتها - فردوها - فقام فمسح ساقيه وعنقه ، وأمر أصحابه الذين فاتتهم الصلاة معه بمثل ذلك
وكان ذلك وضوءهم للصلاة ، ثم قام فصلى فلما فرغ غابت الشمس وطلعت النجوم وذلك قول الله
عز وجل " ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب * إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد * فقال
أني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردوها علي فطفق مسحا بالسوق
والأعناق " ص 30 و 31 و 32 و 33 ، قال الصدوق : وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب الفوائد .
تقدم ترجمة بلال ص 336 وأورد الخبر في الفقيه : ج 1 ص 189 - ح 43 - الأمالي ،
ط الكمباني ص 126 - المجلس 38 .
( 1 ) في جامع الرواة : ج 1 ص 65 هو من مشايخ الصدوق .
( 2 ) جامع الرواة : ج 1 ص 52 ، قال : أحمد بن العباس النجاشي الصيرفي المعروف
بابن الطيالسي يكنى أبا يعقوب سمع منه التلعكبري سنة 335 ، وله منه إجازة وكان يروى
دعاء الكامل : روى عنه علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عنه .
( 3 ) جامع الرواة : ج 1 ص 433 ، عباس بن عمرو الفقيمي ، روى عنه علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن هشام بن الحكم .
( 4 ) ثابت بن هرمز العجلي أبو المقدام الكوفي ، من أصحاب الباقر عليه السلام