( 224 ) وما كان فيه عن علي بن مطر فقد رويته عن أحمد بن زياد بن
جعفر الهمداني رضي الله عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد
ابن سنان ، عن علي بن مطر .
( 225 ) وما كان فيه عن علي بن مهزيار فقد رويته عن أبي رضي الله عنه
عن محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن علي بن مهزيار
الأهوازي ورويته عن أبي رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا ، عن
إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار الأهوازي ورويته أيضا عن محمد بن
الحسن رضي الله عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي
ابن مهزيار الأهوازي .
هامش
( 224 ) علي بن مطر ، لم يذكر حاله في كتب الرجال لكن رواية مثل صفوان بن
يحيى وأحمد بن محمد بن عيسى عنه تشعر بحسن حاله .
( 225 ) علي بن مهزيار أبو الحسن الدروقي الأهوازي ، كان نصرانيا فهداه الله
وقيل : أسلم وهو صغير ومن الله عليه بهذا الامر - يعنى التشيع وتفقه ، وروى عن الأئمة
الرضا والجواد والهادي عليهم السلام واختص بالأخيرين عليهما السلام وتوكل لهما وعظم
محله عندهما ، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير تدل على عظم شأنه وعلو مقامه - فمن
ذلك ما جاء في جواب كتاب أرسله إلى الجواد عليه السلام - : " قد وصل إلي كتابك وقد فهمت ما
ذكرت ما فيه وقد ملأني سرورا فسرك الله وأنا أرجو من الكافي الدافع أن تكفي كيد كل كائد
إن شاء الله " وجاء في آخر : " وأسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك
فأبشر فاني أرجو أن يدفع الله عنك والله أسأل أن يجعل لك الخير فيما عزم لك به . . وله منه
عليه السلام توقيع آخر يظهر منه كماله وفضله وجلالة شأنه ورفيع منزلته عن الأئمة عليهم السلام
وكان على جانب من العبادة ، كان إذا طلعت الشمس سجد فكان لا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من
اخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته مثل ركبة البعير من كثرة السجود ، صنف كتبا
كثيرة وهي مثل كتب الحسين بن سعيد وزاد عليها ، وقيل : انها تزيد على ثلاثين كتابا
توفى سنة 229 هجرية .