( 198 ) وما كان فيه عن عبيد بن زرارة فقد رويته عن أبي رضي الله عنه
عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين الثقفي
عن عبيد بن زرارة بن أعين ، وكان أحول .
( 199 ) وما كان فيه عن عبيد الله المرافقي فقد رويته عن جعفر بن محمد بن
مسرور رضي الله عنه ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن أبي
أحمد محمد بن زياد الأزدي ، عن عبيد الله المرافقي .
( 200 ) وما كان فيه عن عبيد الله بن علي الحلبي فقد رويته عن أبي ومحمد
ابن الحسن رضي الله عنهما ، عن سعد بن عبد الله والحميري جميعا ، عن أحمد وعبد الله
ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي
الحلبي ورويته عن أبي ومحمد بن الحسن وجعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنهم ، عن
هامش
طريقها ، ووصف العلامة رحمه الله في التحرير لها بالصحة وتبعه الشهيد الثاني رحمه الله في ذلك
لكون الرجل من مشايخ الصدوق ، ونقل عنه وصف حديثه بأنه أصح .
( 198 ) عبيد بن زرارة بن أعين الشيباني ، روى عن الصادق عليه السلام وفي رسالة
أبي غالب الزراري انه كان وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبد الله بن
جعفر ، ولقى أبا الحسن موسى الكاظم عليه السلام ، ثقة ثقة عين لا لبس فيه ولا شك كما وصفه
النجاشي في ص 162 من كتابه بذلك ، له كتاب يرويه جماعة عنه وهو من فقهاء أصحاب الباقر
والصادق عليهما السلام والاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام
روى عنه جماعة من أكابر أصحابنا رضوان الله عليهم أجمعين .
( 199 ) عبيد الله المرافقي ، غير مذكور حاله في كتب الرجال لكن حكى الوحيد عن
خاله حسن حاله لكونه من مشايخ الصدوق ورواية ابن أبي عمير عنه كتابه .
( 200 ) عبيد الله بن علي بن أبي شعبة الحلبي ، ثقة صحيح كوفي ، كان متجره هو
وأخوه وأبوه إلى حلب فغلب عليهم هذا اللقب ، وهو وجه آل شعبة وكبيرهم وهم بيت بالكوفة
مذكور مشهور ، من أصحاب الصادق عليه السلام ، وصنف كتابا عرضه على الإمام الصادق عليه السلام
فاستحسنه وقرضه بقوله " ليس لهؤلاء في الفقه مثله " ، روى عنه جماعة من الثقات الاجلاء كحماد