( 15 ) وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي فقد رويته عن أبي
ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنهما ، عن علي بن الحسين السعد آبادي
عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ورويته عن أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما
عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي .
( 16 ) وما كان فيه عن أحمد بن الحسن الميثمي فقد رويته عن محمد بن
الحسن رضي الله عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن
الحسن بن زياد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي .
هامش
ابن عبد الرحمن من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام كثير الرواية واسع الطريق سديد النقل
مقبول الحديث ، روي عنه أجلاء الطائفة وثقاتها ، ذكره الشيخ في الفهرست : وأنه لقي الرضا
عليه السلام ، وهناك رواية تصرح بحضوره عند أبي جعفر الجواد عليه السلام وروايته عنه ، وهو
والد الشيخ الجليل علي بن إبراهيم صاحب التفسير المشهور .
( 15 ) أحمد بن أبي عبد الله محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي
يكنى أبا جعفر ، وكان جده محمد بن علي في محبس يوسف بن عمر - والي العراق في عصر هشام
ابن عبد الملك الأموي - بعد مقتل زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، ثم قتله فهرب محمد
ابن خالد جد المترجم له مع أبيه عبد الرحمن إلى برقه رود من نواحي قم فأقاموا بها ، وبها
ولد أحمد ونشأ وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء والمراسيل ، فكان ذلك
سبب طعن القميين عليه ، ولم يكن طعنهم فيه ، إنما الطعن فيمن يروي عنهم ( كما قال سيدنا
الأستاذ العلامة المرعشي في درسه ) فإنه كان يأخذ على طريقة أهل الأخبار ، ولذلك أخرجه
أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري رئيس علماء قم في عصره منها ، ثم أعاده إليها واعتذر منه
صنف كتبا أهمها : المحاسن المطبوع المتناول وهو مشتمل على عدة كتب ، وقال ابن حجر :
له تصانيف جمة أدبية . . كان في زمان المعتصم . توفى سنة 274 ، وقال ابن ماجيلويه ، سنة
280 ، ولما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه مما
قذفه به ( النجاشي وغيره ) .
( 16 ) أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد الله التمار ، من أصحاب