خالد القماط ، عن حمران قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : في معنى قول الله عز وجل :
" من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض
فكأنما قتل الناس جميعا " قال : قلت : كيف كأنما قتل الناس جميعا فربما قتل
واحدا ؟ فقال : يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهى شدة عذاب أهلها لو قتل
الناس جميعا لكان إنما يدخل ذلك المكان ، قلت : فإنه قتل آخر ؟ قال : يضاعف
عليه . ورواه الصدوق مرسلا . ورواه في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن
الحسن عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير
مثله . وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد مثله .
3 وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أسامة زيد الشحام
عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وقف بمنى حتى قضى مناسكها في حجة
الوداع - إلى أن قال : فقال : أي يوم أعظم حرمة ؟ فقالوا : هذا اليوم ، فقال :
فأي شهر أعظم حرمة ؟ فقالوا : هذا الشهر ، قال : فأي بلد أعظم حرمة ؟ قالوا :
هذا البلد ، قال : فان دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم
هذا في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه فيسألكم عن أعمالكم ، ألا هل بلغت ؟ قالوا :
نعم ، قال : اللهم اشهد ألا من كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها فإنه
لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبة نفسه ، ولا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا
بعدي كفارا . وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين
ابن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة بن محمد ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام
مثله . ورواه الصدوق باسناده عن زرعة . ورواه علي بن إبراهيم
في تفسيره مرسلا .
هامش
( 3 ) الفروع : ج 7 ص 273 - ح 12 - الفروع : ج 7 ص 247 - ح 5 - الفقيه : ج 4
ص 66 - ح 1 - تفسير علي بن إبراهيم : ص 159 .