أما الرياسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا [ نلت ] ما في يدي إلا
مما وطئت أعقاب الرجال ، فقال لي : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلا دون
الحجة فتصدقه في كل ما قال . ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن محمد
ابن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن حسين بن أيوب بن
أبي عقيلة ، عن كرام مثله .
7 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن
بكير ، عن ضريس ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : ( وما يؤمن أكثرهم
بالله إلا وهم مشركون ) قال : شرك طاعة وليس شرك عبادة ، وعن قوله عز وجل :
( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) قال : إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في
أتباعه قال : قلت : كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله على حرف ؟ فقال :
نعم وقد يكون محضا .
8 - وعنه عن أبيه وعن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد جميعا
عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أطاع رجلا في معصية
فقد عبده .
9 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن
إبراهيم الأرمني ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من
أصغى إلى ناطق فقد عبده ، فإن كان الناطق يؤدي عن الله فقد عبد الله ، وإن كان
الناطق يؤدي عن الشيطان فقد عبد الشيطان .
( 33375 ) 10 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن علي بن إسماعيل
عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي ، عن أبي عبد الله
عليه السلام في حديث قال : والله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا
ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ، ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا .
هامش
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 397 - ح 4 .
( 8 ) الكافي : ج 2 ص 398 - ح 8 .
( 9 ) الكافي : ج 6 ص 434 - ح 4 .
( 10 ) الكافي : ج 1 ص 265 - ح 1 .