علم نبيه صلى الله عليه وآله التنزيل والتأويل ، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ، ثم قال :
وعلمنا والله الحديث . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد مثله .
20 - وعنه عن عبد الله بن جعفر ، عن السياري ، عن محمد بن بكر ، عن
أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباته ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث أنه قال : ما من
شئ تطلبونه إلا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه .
21 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان أو غيره ، عمن
ذكره قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن والفرقان أهما شئ واحد ؟ فقال :
القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به .
( 33530 ) 22 - وعنه عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبي : ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر . ورواه
البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، ورواه الصدوق في ( معاني
الأخبار ) وفي ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان
عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد . قال الصدوق : سألت محمد بن الحسن
عن معنى الحديث فقال : هو أن يجيب الرجل في تفسير آية بتفسير آية أخرى .
23 - وعن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن
أبي عبد الله عليه السلام في حديث احتجاجه على الصوفية لما احتجوا عليه بآيات من القرآن
في الايثار والزهد ، قال : ألكم علم بناسخ القرآن ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه
هامش
- ( 20 ) الكافي : ج 2 ص 624 - ح 21 .
( 21 ) الكافي : ج 2 ص 630 - ح 11 .
( 22 ) الكافي : ج 2 ص 32 - ح 17 المحاسن : ص 212 - ح 86 معاني الأخبار :
ص 190 - ح 1 عقاب الأعمال : ص 44 - ح 5 ، قوله عليه السلام : ما ضرب رجل الخ :
قال المجلسي رحمه الله : ضرب القرآن بعضه ببعض كما يستفاد من روايات أخر هو ان يأخذ
الرجل ببعض الآيات المتشابهة التي ربما يوافق ظاهرها - في نفسها مع قطع النظر عن ساير الآيات
مذهب الفاسد ، ويأول ساير الآيات على طبقها ويحملها دون أن يتدبرها ويفسرها بسائر الآيات
قال تعالى : أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ، ولعل
هذا مراد محمد بن الحسن بن الوليد شيخ شيخنا الصدوق رحمه الله حيث قال في جوابه : هو أن
يجيب الرجل الخ .
( 23 ) الكافي : ج 5 ص 65 - ح 1 .