فقال : ليس أولئك بمستأكلين ، إنما ذاك الذي يفتى بغير علم ولا هدى من الله ليبطل به
الحقوق طمعا في حطام الدنيا .
13 - محمد بن الحسن في كتاب ( الغيبة ) عن أبي الحسين بن تمام ، عن
عبد الله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ، عن الحسين بن روح ، عن أبي محمد
الحسن بن علي عليهما السلام أنه سئل عن كتب بني فضال فقال : خذوا بما رووا وذروا
ما رأوا ( * ) .
14 - محمد بن عمر الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه بن نصير ، عن
يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله
عليه السلام يقول : بشر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث
ابن البختري المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله
وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست .
15 - وبالاسناد عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي قال : قلت
لأبي عبد الله عليه السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل ؟ قال : عليك
بالأسدي ، يعني أبا بصير .
( 33415 ) 16 - وعن جعفر بن محمد بن معروف ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب
عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي بصير أن أبا عبد الله عليه السلام قال له في
حديث : لولا زرارة ونظراؤه لظننت أن أحاديث أبي عليه السلام ستذهب .
17 - وعن حمدويه بن نصير ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن
الحسن بن محبوب ، عن العلا بن رزين ، عن يونس بن عمار أن أبا عبد الله عليه السلام قال
هامش
( 13 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ص 254 - س 8 .
* يعني لا اشكال في أخذ الرواية عنهم من جهة كونهم فطحية ، لا أن جميع ما رووا
صحيح وحق ، ولذلك لم يعمل علماؤنا بكثير من رواياتهم ولم يكونوا ملتزمين بقبولها . ش .
( 14 ) رجال الكشي : ص 113 .
( 15 ) رجال الكشي : ص 115 .
( 16 ) رجال الكشي : ص 88 .
( 17 ) رجال الكشي : ص 88 .