( 31385 ) 3 - وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله
عليه السلام في حديث إن الله أوحى إلى أيوب : خذ من سبحتك كفا فابذره وكانت
سبحته فيها ملح ( * ) فأخذ أيوب كفا منها فبذره فخرج هذا العدس وأنتم تسمونه الحمص ونحن نسميه العدس .
4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية
ابن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يروون عن النبي صلى الله عليه وآله
قال : إن العدس بارك عليه سبعون نبيا فقال : هو الذي يسمونه عندكم الحمص
ونحن نسميه العدس . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن بعض أصحابنا ، عن
ابن أبي عمير ، والذي قبله ، عن أبيه والذي قبلهما ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
والأول عن نوح بن شعيب ، عن نادر الخادم . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك
بلفظ العدس .
هامش
الفروع : ج 6 ص 343 ح 3 ، وفيه ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان الله
تبارك وتعالى لما عافى أيوب عليه السلام نظر إلى بني إسرائيل قد ازدرعت ( ازدرعت أصله
ازترعت أي طرحت فأبدلت دالا لتوافق الزاي ) فرفع طرفه إلى السماء وقال : إلهي وسيدي
عبدك أيوب المبتلى عافيته ولم يزدرع شيئا وهذا لبني إسرائيل زرع فأوحى الله عز وجل الخ
المحاسن : ص 505 ح 646 .
* قيل : كان في سبحته حبات من ملح الطعام وقيل : ملح بضم الميم وسكون اللام أي مخطط
فيه سواد وبياض ، وقال المجلسي : في بعض نسخ الكافي سبختك بالخاء المعجمة انتهى يعنى أرضك
سبخة فيها ملح وعلي هذا فليس فيه ذكر جنس المزروع والبذر الا طرح السبخة ، والرواية
مضطربة . ش .
( 4 ) الفروع : ج 6 ص 342 ح 2 .
ويأتي في ب 68 " اللاحق " ما يدل على ذلك بلفظ العدس .