5 - وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن كامل بن محمد ، عن محمد
ابن إبراهيم الجعفي ، عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : مالي أراك
ساهم الوجه فقلت : إن بي حمى الربع ، فقال : ما يمنعك من المبارك الطيب اسحق
السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال : ففعلت فما عادت إلي .
6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن الحسين
ابن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لرجل :
بأي شئ تعالجون محمومكم إذا حم ؟ قال : أصلحك الله بهذه الأدوية المرار
السفايج ( * ) والغافث وما أشبهه ، قال : سبحان الله الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر
أن يبرئ بالحلو ثم قال : إذا حم أحدكم فليأخذ إناء فيجعل فيه سكرة ونصفا
ثم يقرء عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ثم يجعل عليها
حديدة فإذا كان الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه ، فإذا كانت الليلة الثانية زاد
سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا ، فإذا كان الليلة الثالثة فزاد سكرة أخرى
فصارت ثلاث سكرات ونصفا .
( 31310 ) 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن نوح بن شعيب
عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : ليس شئ أحب إلي من السكر .
هامش
الروضة ( ج 8 من الكافي ) ص 265 ح 384 قوله : ساهم الوجه السهوم : العبوس ، المتغير
السكر معرب شكر امخضه : أي حركه تحريكا شديدا .
( 6 ) الروضة : ج 8 من الكافي ص 265 ح 386 السفايج : دواء معروف مسهل السوداء
قوله : " مرسه " مرست التمر وغيره في الماء إذا أنقضه .
* البسفايج أصل نبات فيه عقود تخرج من كل عقد عروق دقاق فيه قبض وحلاوة قليلة ، ولابد من تأويل
ما ورد من أن ليس في المرشفاء ، وقد ورد ان رسول الله صلى الله عليه وآله أمر فلد بصبر . ش .
( 7 ) المحاسن : ص 500 ح 623 .