وسم الله عز وجل ، فإذا رفعته عن فيك فاحمد الله ، وإياك وموضع العروة أن تشرب
منها فإنها مقعد الشيطان ، فهذا حده .
4 - وباسناده ، عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق
عن آبائه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث المناهي قال : ولا يشربن أحدكم الماء
من عند عروة الاناء فإنه مجتمع الوسخ .
5 - قال : ونهى عليه السلام عن أن يشرب الماء كما تشرب البهائم قال : وقال
اشربوا بأيديكم فإنها من خير آنيتكم ونهى عن البزاق في البئر التي يشرب منها .
6 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن يعقوب بن يزيد
عن ابن أبي عمير ، عن أبي سلمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في حديث أنه قال
: إن لكل شئ حدا ينتهي إليه وما من شئ إلا وله حد إلى أن قال : فدعا
بماء يشربون فقالوا : ما حده ؟ فقال : حده أن يشرب من شفته الوسطى ويذكر اسم الله
عليه ، ولا يشرب من اذن الكوز فإنه مشرب الشيطان ويقول : الحمد الله الذي سقاني
عذبا فراتا ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبي وعن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن
محمد ، عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
7 - وعن محمد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السراج ، عن خيثمة بن
عبد الرحمن ، عن أبي الوليد البحراني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من شئ خلق
الله صغير ولا كبير إلا وقد جعل الله له حدا إذا جوز به ذلك الحد فقد تعدى حد
هامش
( 4 ) الفقيه : ج 4 ص 2 س 14 .
( 5 ) الفقيه : ج 4 ص 5 س 15 .
( 6 ) المحاسن : ص 448 ح 350 ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ان أبى عليه السلام أتاه
عبد الله بن علي بن الحسين عليهما السلام يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل مولى هبيرة وبشير
الرحال فأذن لهم فدخلوا عليه فجلسوا فقالوا : يا با جعفر لكل شئ حد الخ
( 7 ) المحاسن : ص 577 ، عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي ، عن
سالم بن مكرم عنه ورواه الكليني في ج 6 : ص 385 ح 6 .