وقد أعلمتك فلم ترد على شيئا ، فقال : إنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام
فإذا هاج قمعه الله بالزكام .
139 - باب ما تداوى به العين من ضعف البصر .
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب
عن جميل بن صالح ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن لنا فتاة كانت ترى الكوكب
مثل الجرة قال : نعم : وتراه مثل الحب ، قلت : إن بصرها ضعف ، قال : اكحلها
بالبصر والمر والكافور أجزاء سواء قال : فكحلناها به فنفعها .
2 - وعنه ، عن أحمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن رجل قال : دخل رجل على
أبي عبد الله عليه السلام وهو يشتكي عينيه فقال : أين أنت عن هذه الاجزاء الثلاثة : الصبر
والكافور والمر ؟ ففعل ذلك الرجل فذهب عنه .
3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليم مولى
علي بن يقطين أنه كان يلقى من عينيه أذى قال : فكتب إليه أبو الحسن عليه السلام ابتداء
من عنده : ما يمنعك من كحل أبي جعفر عليه السلام جزؤ كافور رياحي ، وجزؤ صبر
سقطري يدقان جميعا وينخلان بحريرة يكتحل منه مثل ما يكتحل من الإثمد
الكحلة في الشهر يحدر كل داء في الرأس ويخرجه من البدن قال : وكان يكتحل
به فما اشتكى عينيه حتى مات .
هامش
الباب 139 فيه : 3 أحاديث :
( 1 ) الروضة : ج 8 من الكافي ص 383 ح 581 .
( 2 ) الروضة : ج 8 من الكافي ص 383 ح 580 ، وفيه : فذهبت عنه .
( 3 ) الروضة : ج 8 من الكافي ص 383 ح 583 ، أقول : واعلم أن ما ورد في معالجة الأمراض
في الروايات ينبغي في استعماله مراعاة الأهوية والأزمنة والأمكنة والأمزجة وغيرها قال
الصدوق رحمه الله في اعتقاداته : اعتقادنا في الأخبار الواردة في الطب انها على وجوه : منها
ما قيل على هواء مكة والمدينة ولا يجوز استعماله في ساير الأهوية : ومنها ما أخبر به العالم على
ما عرف من طبع السائل ولم يعتبر بوصفه إذا كان أعرف بطبعه منه ، ومنها ما دلسه المخالفون