90 - باب التداوي بالتفاح
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمد بن علي
الهمداني ، عن الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث أنه رأى بين
يديه تفاحا أخضر قال : فقلت له : أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال : وعكت
في ليلتي هذه فبعثت فاتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحراق .
2 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد
عن زياد القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس رعاف وكان
الرجل إذا رعف يومين مات ، فرجعت إلى المنزل فإذا سيف يرعف رعافا شديدا
فدخلت على أبي الحسن عليه السلام فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح ، فأطعمته إياه فبرء
( 31505 ) 3 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن القندي
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر له الحمى فقال : إنا أهل بيت
لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا ، وأكل التفاح .
هامش
الباب 90 فيه : 7 أحاديث وفي الفهرس 8 وإشارة إلى ما يأتي
( 1 ) الفروع : ج 6 ص 355 ح 3 ، وفيه عن درست بن أبي منصور قال : بعثني المفضل بن
عمر إلى أبى عبد الله عليه السلام بلطف ( بضم اللام وفتح الطاء جمع لطفة بالضم يعنى الهدية
كما ذكره في القاموس أو بضم اللام وسكون الطاء أي بعثني لطلب لطف وبر واحسان والأول
أظهر " آت " فدخلت عليه في يوم صايف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله ان صبرت ( يوم صايف
أي شديد الحر وقوله : " ان صبرت ان قلت " ان نافية أي لم أصبر ) أن قلت له : جعلت فداك
أتأكل من هذا والناس يكرهونه إلى أن قال : ويسكن الحرارة ، فقدمت فأصبت أهلي
محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم ، ( مرات ) والوعك : الحمى المحاسن : 5510
ح 893 .
( 2 ) الفروع : ج 6 ص 356 ح 4 المحاسن : ص 552 ح 896 .
( 3 ) الفروع : ج 6 ص 356 ح 9 المحاسن : ص 551 ح 890 .