عن هشام بن الحكم ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : التمر البرني يشبع
ويهنئ وهو الدواء ولا داء له يذهب بالعياء ، ومع كل تمرة حسنة .
5 - وعن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، وعن محمد بن يحيى
عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل جميعا ، عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابنا
عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث إن رجلا من أهل الكوفة وضع بين يديه طبقا فيه
تمر ، فقال للرجل : ما هذا ؟ فقال : هذا البرني ، فقال : فيه شفاء ، فنظر إلى السابري
فقال : ما هذا ؟ قال : السابري ، فقال : هذا عندنا البيض ، وقال للمشان : ما هذا ؟
قال : المشان فقال : هو عندنا أم جرذان ، ونظر إلى الصرفان فقال : ما هذا ؟ فقال :
الصرفان ، قال : هو عندنا العجوة وفيه شفاء . ورواه البرقي في ( المحاسن )
عن أبيه ، عن سعدان مثله .
6 - محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى
عن أبي سعيد الآدمي ، عن علي بن الريان ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عمن ذكره
عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث ان رسول الله صلى الله عليه وآله وضع بين يديه تمر فقال : أي
تمراتكم هذه ؟ قالوا : البرني ، فقال : في تمرتكم هذه تسع خصال ، هذا جبرئيل
يخبرني أفيها تسع خصال : تطيب النكهة ، وتطيب المعدة ، وتهضم الطعام ، وتزيد
في السمع ، والبصر ، وتقوى الظهر ، ويخبل الشيطان ، ويقرب من الله ، ويباعد
من الشيطان .
هامش
الفروع : ج 6 ص 347 - 348 - ح 15 ، وفيه : قال : لما قدم أبو عبد الله عليه السلام الحيرة
ركب دابته ومضى إلى الخورنق ( قصر بقرب الكوفة مشهور ) فنزل فاستظل بظل دابته ومعه غلام
له اسود فرأى رجلا من أهل الكوفة قد اشترى نخلا للغلام : ومن هذا ؟ فقال له : هذا جعفر
ابن محمد عليهما السلام فجاء بطبق ضخم فوضعه بين يديه فقال للرجل : ما هذا ؟ فقال : هذا - الخ -
المحاسن : ص 536 - ح 806 .
( 6 ) الخصال : ط الأول ص 43 من أبواب التسعة .