15 - الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن الحفار ، عن
إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن علي أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه
عليهم السلام ، عن أسماء بنت عميس قالت : لما ولدت فاطمة الحسن جاء النبي صلى الله عليه وآله
فقال : يا أسماء هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها ، وقال : ألم أعهد
إليكم أن لا تلفوا المولود في خرقة صفراء ، ودعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ، ثم
أذن في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم ذكرت في الحسين مثل ذلك " إلى أن
قالت : " فلما كان يوم سابعه جاءني النبي صلى الله عليه وآله فقال : هلمي إلي بابني ، ففعل
به كما فعل بالحسن ، وعق عنه كما عق عن الحسن كبشا أملح ، وأعطى القابلة رجلا
وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، قال : إن الدم من
فعل الجاهلية . الحديث .
16 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام قال : سألته
عن العقيقة عن الغلام والجارية ما هي ؟ قال : سواء كبش كبش ، ويحلق رأسه في السابع
ويتصدق بوزنه ذهبا أو فضة ، فإن لم يجد رفع الشعر أو عرف وزنه فإذا أيسر تصدق
بوزنه . ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده
علي بن جعفر مثله .
17 - الحسن الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) قال : قال عليه السلام : سبع خصال
في الصبي إذا ولد من السنة : أولاهن يسمى ، والثانية يحلق رأسه ، والثالث
يتصدق بوزن شعره ورقا أو ذهبا إن قدر عليه ، والرابعة يعق عنه ، والخامسة
يلطخ رأسه بالزعفران ، والسادسة يطهر بالختان ، والسابعة يطعم الجيران
من عقيقته .
هامش
( 15 ) أمالي ابن الشيخ . ص 233 فيه . الحديث نحو ما تقدم في الخامس وذيله .
( 16 ) بحار الأنوار : ج 10 ص 271 ، قرب الإسناد . ص 122 أخرج صدره عن قرب الإسناد
في 5 / 42 .
( 17 ) مكارم الأخلاق : ص 118 .