خطرات قلوب العالمين و شاهد لحظات ابصار النّاظرين يا من عنت الوجوه لهيبته و خضعت الرّقاب لعظمته و جلاله و وجلت القلوب من خيفته و ارتعدت الفرائض من فرقه . يا بذيء يا بديع يا قوىّ يا منيع يا علىّ يا رفيع صلّ على من شرّفت الصّلاة بالصّلاة عليه و انتقم لى ممّن ظلمنى و استخفّ بى و طرد الشّمعة عن بابى و اذقه مرارة الذّلّ و الهوان كما أذاقنيها و اجعله طريد الارجاس و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين . « 1 »
( 1 ) در اين دعا حمد و ستايش خدا فراوان و به زيباترين شكل خود بيان شده است . همچنين پر است مخصوصا در پايان آن با ظلم و ستمى كه از جانب مأمون خليفهء عباسى بر امام وارد شد كه شيعهها را از آن حضرت جدا ساخت و او را سبك كرد . و آن وقتى بود كه جهان اسلام موقعيت امام و شخصيت او را تحسين كرده بود و وقت آن بود كه بدانند مأمون فاقد اخلاق مناسب است كه براى ادارهء خلافت مسلمانان لازم است . اين دعا ثابت مىكند كه امام بقدرى از مأمون رنجيده خاطر بود كه در آن عليه او از خدا استمداد كرده است .
( 2 ) 6 . با وجود اين ، نمونهء ديگرى از دعاى مبارك او ذيلا ذكر مىشود :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ لك الحمد على مردّ نوازل البلاء و ملمّات الضّرّاء و كشف نوائب اللاواء و توالى سبوغ النّعماء و لك الحمد ربّ على هنىّ عطائك و محمود بلائك و جليل آلائك و لك الحمد على احسانك الكثير و خيرك العزيز و تكليفك اليسير و دفعك العسير و لك الحمد يا ربّ على تثميرك قليل الشّكر و اعطائك وافر الاجر و حطّك
هامش
( 1 ) همان مأخذ ، ص 293 .