عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل الشفاعات أن تشفع بين
اثنين في نكاح حتى يجمع الله بينهما . ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن
يعقوب ، وكذا الذي قبله .
3 - محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد
ابن أبي عبد الله ، عن النهيكي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام
قال : ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله ، رجل زوج
أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سرا .
4 - وعن حمزة بن محمد العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان
ابن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أربعة ينظر الله إليهم
يوم القيامة : من أقال نادما ، أو أغاث لهفان ، أو أعتق نسمة ، أو زوج عزبا .
5 - وفي ( عقاب الأعمال ) بسند تقدم في عيادة المريض عن النبي صلى الله عليه وآله
( في حديث ) قال : ومن عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوجه
الله عز وجل ألف امرأة من الحور العين كل امرأة في قصر من در وياقوت ، وكان
له بكل خطوة خطاها أو بكل كلمة تكلم بها في ذلك عمل سنة قيام ليلها وصيام
نهارها ، ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه غضب الله ولعنته في الدنيا
والآخرة ، وكان حقا على الله أن يرضخه بألف صخرة . من نار ، ومن مشى في فساد
ما بينهما ولم يفرق كان في سخط الله عز وجل ولعنته في الدنيا والآخرة ، وحرم الله
عليه النظر إلى وجهه .
6 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن عبد الحميد ، عن
هامش
( 3 ) الخصال : ج 1 ص 69 .
( 4 ) الخصال : ج 1 ص 106 فيه : ( لهفانا ) أخرجه أيضا في ج 6 في 5 / 3 من آداب التجارة .
( 5 ) عقاب الأعمال : ص 49 فيه : بألف زجرة .
( 6 ) قرب الإسناد : ص 123 فيه : ( فلما قرأت الكتاب ضحكت ثم قالت لي ، فقل له : بأبي أنت وأمي الامر إليك فاصنع به ما تريد في ذلك ، فقلت لها ، فديتك أي شئ كتب إليك ، فقالت :
نهدي إليك قدر برام أخبرك به ؟ قلت : نعم ، فأعطتني الكتاب فقرأته فإذا فيه ، ان لله ظلا تحت
يده يوم القيامة ) وفيه : أو مؤمن قضى .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 6 في 5 / 22 من فعل المعروف وههنا في 4 و 9 و 10 / 1 . راجع 4 / 2