قال علي بن الحسين عليهما السلام إني لأستحيي من ربي اني أرى الأخ من إخواني فأسأل
الله له الجنة وأبخل عليه بالدينار والدرهم ، فإذا كان يوم القيامة قيل لي : لو كانت
الجنة لك لكنت بها أبخل وأبخل وأبخل . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك
ويأتي ما يدل عليه .
39 - باب تحريم منع المؤمن شيئا من عنده ، أو من عند غيره عند
ضرورته .
1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وعن أبي على الأشعري
عن محمد بن حسان جميعا ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن فرات بن أحنف
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه
من عنده أو من عند غيره أقامه الله يوم القيامة مسودا وجهه مزرقة عيناه مغلولة
يداه إلى عنقه ، فيقال : هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ، ثم يؤمر به إلى النار .
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد
ابن سنان مثله .
2 - وبالاسناد عن ابن سنان ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام
يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله عز وجل يوم القيامة خمسمأة عام على
رجليه حتى يسيل عرقه أو دمه " من عرقه أودية . " وينادي مناد من عند الله :
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في ب 37 ويأتي ما يدل عليه في ب 39 ، راجع ج 4 : ب 5 مما تجب فيه
الزكاة وب 38 من الصدقة .
باب 39 - فيه 7 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 476 ( باب من منع مؤمنا ) عقاب الأعمال : ص 23 ، المحاسن : ص 100 فيها :
مزرقة عيناه .
( 2 ) الأصول : ص 476 ، المحاسن : ص 100 ، عقاب الأعمال : ص 23 فيهما : محمد بن سنان .
وفيهما : من عرقة أو دية .