فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل .
2 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن
عبد الله بن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من
أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود
عليه من الرحمة ما كان في ذلك . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ،
عن سعد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الله بن محمد الغفاري ، عن جعفر بن إبراهيم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
32 - باب استحباب البر بالمؤمن والتعاون على البر
1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ،
عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن مما خص الله به المؤمن
أن يعرفه بر اخوانه وإن قل ، وليس البر بالكثرة ، وذلك أن الله عز وجل يقول
في كتابه : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " ثم قال : " ومن يوق شح نفسه
فأولئك هم المفلحون " ومن عرفه الله عز وجل بذلك أحبه ، ومن أحبه الله تبارك
وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب ، ثم قال : يا جميل ارو هذا الحديث
لإخوانك فإنه ترغيب في البر .
2 - وعن الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى جميعا ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن
هامش
( 2 ) الأصول : ص 413 ، ثواب الأعمال : ص 81 فيهما : ( أخاه المسلم ) وفي الأخير : في ظل الله
الممدود والرحمة .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 5 في 4 / 67 وب 122 و 1 / 145 و 5 / 146 و 1 / 47 من أحكام
العشرة ، وفي 27 / 4 من جهاد النفس وههنا في الأبواب المتقدمة ، ويأتي ما يدل عليه في 5 / 39 وغيره .
باب 32 - فيه 4 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 413 ( إلطاف المؤمن ) اخرج قطعة منه في ج 8 في 38 / 8 من القضاء .
( 2 ) الأصول : ص 413 فيه : عن سعد .