عن أبي قتادة القمي ، عن داود بن سرحان قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه
سدير الصيرفي فسلم وجلس ، فقال له : يا سدير ما كثر مال أحد قط إلا كثرت الحجة لله
تعالى عليه فإن قدرتم تدفعونها عن أنفسكم فافعلوا ، فقال : يا ابن رسول الله بماذا ؟
فقال : بقضاء حوائج إخوانكم من أموالكم ، ثم قال : تلقوا النعم يا سدير بحسن
مجاورتها ، واشكروا من أنعم عليكم ، وأنعموا على من شكركم ، فإنكم إذا كنتم
كذلك استوجبتم من الله الزيادة ، ومن إخوانكم المناصحة ، ثم تلا : لئن شكرتم
لأزيدنكم .
8 - وعن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر بن هشام
عن محمد بن إسماعيل ، عن وهب بن حريز ، عن أبيه ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر
محمد بن علي عليهما السلام قال : من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة ، ومن أعطي الشكر لم
يحرم الزيادة ، وتلا أبو جعفر عليه السلام : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
16 - باب استحباب اطعام الطعام
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن
هامش
( 8 ) مجالس ابن الشيخ : ص 288 ، أسقط من نسختي المصححة ابن الشيخ من الاسناد . وفي المصدر :
( محمد بن جعفر بن ملابس " وفي نسختي : بلاس " النميري المعدل بدمشق قال : حدثنا محمد بن
إسماعيل بن عليه ) وفيه : لم يمنع الزيادة .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 16 - 18 / 2 من الدعاء ، وفي ج 4 في 29 / 28 من احكام
شهر رمضان ، وفي ج 5 في ب 1 و 5 / 110 من احكام العشرة وفي 9 و 14 / 4 و 1 و 5 / 6 و 4 / 7
و 2 / 44 و 12 / 62 و 2 / 82 و 16 / 86 من جهاد النفس وب 8 ههنا .
باب 16 - فيه 9 أحاديث :
( 1 ) الفروع : ج 1 ص 176 فيه : ( محمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن الحكم وغيره ) أخرجه عن
المحاسن والكافي بالاسناد واسناد آخر في ج 8 في 16 / 26 من آداب المائدة .