عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قعد عند سباب لأولياء الله فقد عصى الله .
3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعن علي بن إبراهيم
عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن علي بن
الحسين عليهما السلام ( في حديث طويل ) قال : إياكم وصحبة العاصين ، ومعونة الظالمين
ومجاورة الفاسقين ، احذروا فتنتهم وتباعدوا من ساحتهم .
( 21510 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي زياد
النهدي ، عن عبد الله بن صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس
مجلسا يعصى الله فيه ولا يقدر على تغييره .
5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن محمد ، عن الجعفري
قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : مالي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ فقلت
إنه خالي ، فقال : إنه يقول في الله قولا عظيما ، يصف الله ولا يوصف فإما جلست معه
وتركتنا ، وإما جلست معنا وتركته ، فقلت : هو يقول ما شاء ، اي شئ علي منه
إذا لم أقل ان يقول ؟ فقال أبو الحسن عليه السلام : أما تخاف ان تنزل به نقمة فتصيبكم
جميعا ، أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى عليه السلام ، وكان أبوه من أصحاب فرعون
فلما لحقت خيل فرعون بموسى تحلف عنه ليعظ أباه فيلحقه بموسى ، فمضى أبوه
وهو يراغمه حتى بلغا طرفا من البحر ، فغرقا جميعا فأتى موسى الخبر فقال : هو
في رحمة الله ، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع .
هامش
( 3 ) الروضة : ص 14 ، أورد قطعة من صدره في 2 / 62 من جهاد النفس ، ذيله : واعلموا انه
من خالف أولياء الله ودان بغير دين الله واستبد بأمره دون أمر ولي الله كان في نار تلتهب ، تأكل
أبدانا قد غابت عنها أرواحها وغلبت عليها شقوتها ، فهم موتى لا يجدون حر النار ، ولو كانوا احياء
لوجدوا مضض حر النار ، واعتبروا يا أولي الابصار ، واحمدوا الله على ما هداكم ، واعلموا انكم
لا تخرجون من قدرة الله إلى غير قدرته ، وسيرى الله عملكم ورسوله ثم إليه تحشرون ، فانتفعوا
بالعظة وتأدبوا بآداب الصالحين .
( 4 ) الأصول : ص 479 .
( 5 ) الأصول : ص 479 .