1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني
عن أبي عبد الله عليه السلام إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا بعث سرية دعا لها .
2 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال أظنه عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد ان يبعث
سرية دعاهم فأجلسهم بين يديه ثم يقول : سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى
ملة رسول الله ، لا تغلوا ولا تمثلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا امرأة
ولا تقطعوا شجرا إلا أن تضطروا إليها ، وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أفضلهم
نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله ، فان تبعكم فأخوكم
في الدين ، وإن أبي فأبلغوه مأمنه ، واستعينوا بالله . ورواه البرقي في ( المحاسن )
عن الوشاء ، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج كلاهما عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء نحوه . ورواه الشيخ بإسناده
عن أحمد بن محمد مثله . وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن جميل نحوه .
3 - وعنه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا بعث أميرا له على سرية أمره بتقوى الله عز وجل في
خاصة نفسه ثم في أصحابه عامة ثم يقول : اغز بسم الله وفي سبيل الله ، قاتلوا من كفر
بالله ، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا ولا متبتلا في شاهق ، ولا
هامش
( 1 ) الفروع : ج 1 ص 335 .
( 2 ) الفروع : ج 1 ص 334 ، المحاسن : ص 355 فيه : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية بعث أميرها
فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه ، ثم قال : سيروا ) وفيه : ( أو أقصاهم ) بدل
( أفضلهم ) وفيه : " وان أبى فاستعينوا بالله عليه وابلغوه مأمنه " ورواه عن أبيه ، عن ابن أبي
عمير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله الا أنه قال : " وأيما رجل من المسلمين نظر إلى رجل في أقصى
العسكر أو أدناه فهو جار " الفروع ج 1 ص 335 يب : ج 2 ص 46 .
( 3 ) الفروع : ج 1 ص 335 ، يب : ج 2 ص 46 .