هذه وأهوى بيده إلى حلقه لم يكن للعالم توبة ، وكانت للجاهل توبة . ورواه
الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) كالذي قبله .
3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عمن ذكره ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من تاب قبل موته بسنة قبل الله
توبته ، ثم قال : إن السنة لكثير ، من تاب قبل موته بشهر قبل الله توبته ، ثم
قال : إن الشهر لكثير ، ثم قال : من تاب قبل موته بجمعة قبل الله توبته ، ثم قال :
وإن الجمعة لكثير ، من تاب قبل موته بيوم قبل الله توبته ، ثم قال إن يوما
لكثير ، من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته .
4 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن
معاوية بن وهب في حديث ان رجلا شيخا كان من المخالفين عرض عليه ابن أخيه
الولاية عند موته فأقر بها وشهق ومات ، قال فدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فعرض علي
ابن السرى هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : هو رجل من أهل الجنة ، قال
له علي بن السرى : إنه لم يعرف شيئا من هذا غير ساعته تلك ، قال : فتريدون منه
ماذا ؟ قد والله دخل الجنة .
5 - علي بن إبراهيم في تفسيره ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن
هامش
( 3 ) الأصول : ص 505 .
( 4 ) الأصول : ص 505 ، صدره : [ قال : خرجنا إلى مكة ومعنا شيخ متأله متعبد لا يعرف هذا
الامر يتم الصلاة في الطريق ، ومعه ابن أخ له مسلم ، فمرض الشيخ فقلت لابن أخيه : لو عرضت
هذا الامر على عمك لعل الله ان يخلصه ، فقال كلهم : دعوا الشيخ حتى يموت على حاله فإنه حسن
الهيئة ، فلم يصبر ابن أخيه حتى قال له : يا عم ان الناس ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
الا نفرا يسيرا ، وكان لعلي بن أبي طالب عليه السلام من الطاعة ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله ،
وكان بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحق والطاعة له عليه السلام ، قال : فتنفس الشيخ وشهق وقال : انا على
هذا وخرجت نفسه ، فدخلنا ] . وفيه قد دخل والله الجنة .
( 5 ) تفسير القمي : ص 35 ، ذيله : قال : قلت : جعلت فداك بماذا استوجب إلى آخر ما تقدم في ج 2 في 5 / 9 من اعداد الفرائض و 8 / 6 من الركوع .