ابن نعمان الجعفي قال : كان لأبي عبد الله عليه السلام صديق لا يكاد يفارقه " إلى أن قال " فقال يوما
لغلامه : يا ابن الفاعلة أين كنت ؟ قال : فرفع أبو عبد الله عليه السلام يده فصك بها جبهة نفسه
ثم قال : سبحان الله تقذف أمه قد كنت أرى أن لك ورعا ، فإذا ليس لك ورع
فقال : جعلت فداك ان أمه سندية مشركة ، فقال : أما عملت أن لكل أمة نكاحا
تنح عنى فما رأيته يمشى معه حتى فرق بينهما الموت .
2 - قال : وفي رواية أخرى إن لكل أمة نكاحا يحتجزون به عن الزنا .
( 20910 ) 3 - وعن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد
الرحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إن
بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم ، فقال : الكف عنهم أجمل ، ثم قال :
يا با حمزة والله إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا ، ثم قال : نحن أصحاب الخمس
وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا الحديث .
4 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار
عن العباس بن معروف ، عن عاصم ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
سألته عن الرجل يفتري على الرجل من جاهلية العرب ، فقال : يضرب حدا ،
قلت : يضرب حدا ؟ قال : نعم إن ذلك يدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقول : ويأتي
ما يدل على ذلك في أحاديث التقية وفي الحدود .
74 - باب تحريم البغي
هامش
( 2 ) الأصول : ص 460 .
( 3 ) الروضة : ص 285 " ط 2 " تقدم الحديث بتمامه في ج 4 في 19 / 4 من الأنفال وذيله .
( 4 ) علل الشرائع : ص 137 ، أخرجه أيضا في 2 / 36 من الامر بالمعروف ، واخرج نحوه عن
التهذيب والفقيه في ج 9 في 7 / 17 من حد القذف .
يأتي ما يدل على ذلك في ج 7 في ب 83 من نكاح العبيد وفي ج 9 في ب 1 من حد القذف وذيله .
باب 74 - فيه 12 حديثا :