عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال
حبة من خردل من الكبر قال : فاسترجعت ، فقال : مالك تسترجع ؟ فقلت : لما
سمعت منك ، فقال : ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود إنما هو الجحود .
2 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن علي بن
عقبة ، عن أيوب بن حر ، عن عبد الأعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الكبر أن تغمص
الناس وتسفه الحق .
3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن
سيف بن عميرة ، عن عبد الأعلى بن أعين قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق ، قلت : وما غمص الخلق وسفه الحق ؟
قال : يجهل الحق ويطعن على أهله ، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل رداءه .
4 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن غير واحد ، عن علي
ابن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له :
ما الكبر ؟ قال : أعظم الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس ، قلت وما تسفه الحق ؟ قال :
يجهل الحق ويطعن على أهله ورواه الصدوق في ( معاني الأخبار ) عن محمد بن علي ماجيلويه
عن عمه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن بقاح ، عن سيف بن عميرة ، عن عبد الملك
عن أبي عبد الله عليه السلام ، والذي قبله عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم
والذي قبلهما عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي
عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، والأول بهذا السند عن ابن فضال ، عن ابن
هامش
( 2 ) الأصول : ص 455 ، معاني الأخبار : ص 71 .
( 3 ) الأصول : ص 455 ، معاني الأخبار : ص 71 فيه : ( غمض . بالضاد المعجمة ) أخرجه باسناد
آخر في حديث في ج 5 في 1 / 38 من وجوب الحج .
( 4 ) الأصول : ص 455 ، معاني الأخبار : ص 71 فيه : قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من دخل
مكة مبرءا من الكبر غفر ذنبه ، قلت : وما الكبر ؟ قال : غمض الخلق وسفه الحق ، قلت : وكيف
ذاك ؟ قال : يجهل الحق ويطعن على أهله .