خفضه الله ، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله ، ومن أكثر ذكر الموت
أحبه الله .
2 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ،
عن داود الحمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ، وقال : من أكثر ذكر الموت أظله
الله في جنته .
3 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مر علي بن الحسين عليهما السلام على المجذمين وهو راكب حماره
وهم يتغدون فدعوه إلى الغداء فقال : أما لولا أنى صائم لفعلت ، فلما صار إلى منزله
أمر بطعام فصنع وأمر أن يتنوقوا فيه ، ثم دعاهم فتغدوا عنده وتغدى معهم .
( 20510 ) 4 - محمد بن الحسين الرضى في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام
قال : القناعة مال لا ينفد . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
32 - باب وجوب إيثار رضى الله على هوى النفس وتحريم العكس
1 - محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن
هامش
( 2 ) الأصول : ص 368 ( باب التواضع ) أورد قطعة منه في ج 1 في 2 / 23 من الاحتضار .
( 3 ) الأصول : ص 369 .
( 4 ) نهج البلاغة : القسم الثاني : ص 156 و 255 قال الشريف في الموضع الثاني : وقد روى
بعضهم هذا الكلام لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 12 / 20 من مقدمة العبادات وهنا في ب 28 وذيله ، راجع
ب 58 وذيله ، ويأتي ما يدل على ذلك في ج 8 في ب 81 من آداب المائدة وذيله .
باب 32 - فيه 7 أحاديث :
( 1 ) الأصول : ص 377 ، الخصال : ج 1 ص 5 فيه : يقول : بجلالي وجمالي وبهائي وعلائي وارتفاعي
لا يؤثر عبد هواي على هواه الا جعلت غناه في نفسه ، وهمه في آخرته ، وكففت عنه ضيعته ،
وضمنت .