فلما فرغ منها قال للكميت لا تزال مؤيدا بروح القدس ما دمت تقول فينا .
5 - وعن محمد بن مسعود ، عن حمدان بن أحمد ، عن أبي طالب يعني عبد الله
ابن الصلت قال : كتبت إلى أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام فأذن لي أن أرثي
أبا الحسن عليه السلام أعني أباه قال : وكتب إلى اندبني وأندب أبي .
6 - وعن علي بن محمد ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبي طالب القمي قال :
كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام بأبيات شعر وذكرت فيها أباه وسألته أن يأذن لي في أن
أقول فيه ، فقطع الشعر وحبسه ، وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت
جزاك الله خيرا .
7 - جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري
عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن
أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا في ثواب زيارة الحسين عليه السلام " إلى أن قال " بلغني
أن قوما يأتونه من نواحي الكوفة وناسا غيرهم ونساء يندبنه وذلك في النصف من
شعبان فمن بين قارئ يقرء وقاص يقص ، ونادب يندب ، وقائل يقول المراثي فقلت
هامش
( 5 ) رجال الكشي ص 350 .
( 6 ) رجال الكشي ص 160 و 350 .
( 7 ) كامل الزيارات : ص 324 و 325 صدره : قال : قال لي : ان عندكم ( أو قال : في قربكم )
لفضيلة ما أوتى أحد مثلها ، وما أحسبكم تعرفونها كنه معرفتها ، ولا تحافظون عليها ولا على القيام
بها ، وان لها لأهلا خاصة قد سموا لها وأعطوها بلا حول منهم ولا قوة الا ما كان من صنع الله
لهم وسعادة حباهم الله بها ورحمة ورأفة وتقدم ، قلت : جعلت فداك وما هذا الذي وصفت ولم
تسمه ، قال : زيارة جدي الحسين بن علي " ع " فإنه غريب بأرض غربة يبكيه من زاره ، ويحزن
له من لم يزره ، ويحترق له من لم يشهده ويرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجله في ارض فلاة
لا حميم قربه ولا قريب ، ثم منع الحق وتوازر عليه أهل الردة حتى قتلوه وضيعوه وعرضوه
للسباع ، ومنعوه شرب ماء الفرات الذي يشربه الكلاب وضيعوا حق رسول الله صلى الله عليه وآله ووصيته به
وباهل بيته فأمسى مجفوا في حفرته ، صريحا بين قرابته وشيعته بين اطباق التراب قد أوحش قربه في الوحدة والبعد عن جده ، والمنزل الذي لا يأتيه الا من امتحن الله قلبه للايمان وعرفه
حقنا ، فقلت له جعلت فداك قد كنت آتيه حتى بليت بالسلطان وفى حفظ أموالهم وانا عندهم
مشهور فتركت للتقية اتيانه ، وانا أعرف ما في اتيانه من الخير ، فقال : هل تدرى ما فضل من
أتاه ؟ وماله عندنا من جزيل الخير ؟ فقلت : لا ، فقال : اما الفضل فيباهيه ملائكة السماء ، واما
ماله عندنا فالترحم عليه كل صباح ومساء ، ولقد حدثني أبي انه لم يخل مكانه منذ قتل من مصل
يصلى عليه من الملائكة أو من الجن أو من الانس أو من الوحش ، وما من شئ الا وهو يغبط
زائره ويتمسح به ويرجو في النظر إليه الخير لنظره إلى قبره عليه السلام ، ثم قال .