الحسين امام مفترض الطاعة ، وهو امام مفترض الطاعة ، فرجعوا إلى الصادق عليه السلام
وأخبروه فقال : هو كما قال : ولكن ما عرف أن لله تعالى بقاعا يستجاب فيها الدعاء
فتلك البقعة من تلك البقاع .
3 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أبي هاشم
الجعفري قال : بعث إلي أبو الحسن عليه السلام في مرضه وإلى محمد بن حمزة ، فسبقني
إليه محمد بن حمزة فأخبرني محمد ما زال يقول : ابعثوا إلى الحير ، ابعثوا إلى الحير ،
فقلت لمحمد : ألا قلت له : أنا أذهب إلى الحير ؟ ثم دخلت عليه وقلت له : جعلت
فداك أنا أذهب إلى الحير ، فقال : انظروا في ذلك ( إلى أن قال : ) فذكرت ذلك
لعلي بن بلال ، فقال : ما كان يصنع بالحير ؟ هو الحير ، فقدمت العسكر فدخلت
عليه ، فقال لي : اجلس حين أردت القيام ، فلما رايته انس بي ذكرت له قول علي
ابن بلال ، فقال لي : ألا قلت له : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يطوف بالبيت ، ويقبل
الحجر ، وحرمة النبي والمؤمن أعظم من حرمة البيت ، وأمره الله عز وجل ان
يقف بعرفة ، وإنما هي مواطن تحب الله ان يذكر فيها ، فانا أحب ان يدعى لي حيث
يحب الله ان يدعى فيها ، وذكر عنه أنه قال : ولم احفظ عنه قال : إنما هذه مواضع
يحب الله ان يعبد ( يتعبد خ ل ) فيها ، فأنا أحب ان يدعى لي حيث يحب الله تعالى
أن يعبد ، هلا قلت له كذا ؟ قال : قلت : جعلت فداك لو كنت أحسن مثل هذا لم
أرد الامر إليك . هذه ألفاظ أبي هاشم ليست ألفاظه جعفر بن محمد بن
قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، والحسن بن متيل جميعا عن سهل بن زياد مثله .
4 - وعن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب
هامش
( 3 ) الفروع ج 1 ص 320 ، كامل الزيارات ص 273 فيهما : انظروا في ذلك ، ثم قال إن
محمد أليس له سر من زيد بن علي وانا أكره ان يسمع ذلك ، قال : فذكرت اه . وفى الكامل :
الحائر مكان الحير في جميع المواضع وروى نحوه أيضا باسناد آخر .
( 4 ) كامل الزيارات ص 252 وقد روى في كامل الزيارات روايات كثيرة راجعه .