ورب الوصي الذي وارته . صل على محمد وآل محمد ، واجعله علما نافعا ورزقا واسعا
وشفاء من كل داء .
( 19750 ) 12 - جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن
عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن طين قبر
الحسين عليه السلام شفاء من كل داء .
13 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أصابه علة فبدأ بطين قبر الحسين عليه السلام
شفاه الله من تلك العلة إلا أن تكون علة السام .
14 - وعن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن
محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن الأصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم ،
( في حديث : ) إنه كان مريضا فبعث إليه أبو عبد الله عليه السلام بشراب فشربه فكأنما
نشط من عقال ، فدخل عليه فقال : كيف وجدت الشراب ؟ فقال : لقد كنت آيسا
من نفسي فشربته فأقبلت إليك فكأنما نشطت من عقال ، فقال : يا محمد إن الشراب
الذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي ، وهو أفضل ما تستشفي به فلا تعدل به
هامش
( 12 ) كامل الزيارات ص 275 فيه : محمد بن إسماعيل البصري لقبه فهد ، عن بعض رجاله ، عن
أبي عبد الله " ع " . ورواه أيضا في ص 284 باسناده عن أبيه وجماعة عن سعد . وفيه : زيادة .
( 13 ) كامل الزيارات ص 275 .
( 14 ) كامل الزيارات ص 275 صدره قال : خرجت إلى المدينة وانا وجع فقيل له محمد بن
مسلم وجع فأرسل إلى أبو جعفر " ع " شرابا مع غلام مغطى بمنديل فناولنيه الغلام فقال لي : اشربه
فإنه قد أمرني ان لا أبرح حتى تشربه فتناولته فإذا رائحة المسك منه وإذا بشراب طيب الطعم
بارد ، فلما شربته قال لي الغلام : يقول لك مولاك إذا شربته فتعال ، ففكرت فيما قال لي وما
أقدر على النهوض قبل ذلك على رجلي فلما استقر الشراب في جوفي فكأنما نشطت من عقال .
وفيه : ان الشراب الذي شربته فيه من طين قبر الحسين " ع " وهو أفضل متن استشفى به . والحديث
طويل وأخرج المصنف قطعة منه عن موضع آخر في 4 / 71 . راجع الحديث فقيه فائدة مهمة ،
وفيه آداب اخذ التربة وفيه علة عدم انتفاع كثير منا منها .