محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للفضيل : تجلسون وتتحدثون ؟ فقال : نعم ، فقال :
إن تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا ، فرحم الله من أحيى أمرنا ، يا فضيل من
ذكرنا أو ذكره عنده ثم ذكر مثله . محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال )
عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن إسحاق مثله .
( 19695 ) 3 - وعن محمد بن موسى المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن
أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ،
عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : أيما
مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام حتى تسيل على خديه بوأه الله بها غرفا
يسكنها أحقابا ، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الأذى
من عدونا في الدنيا بوأه الله مبوء أصدق ، وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت
عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أوذي فينا صرف الله عن وجهه الأذى وآمنه
يوم القيامة من سخطه والنار . ورواه علي بن إبراهيم ( في تفسيره ) عن الحسن
ابن محبوب والذي قبله عن أبيه ، عن بكر بن محمد ، ورواه ابن قولويه في ( المزار )
عن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه عن الحسن بن محبوب مثله .
4 - وفي ( المجالس وعيون الأخبار ) عن أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن
بكران النقاش ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني كلهم عن أحمد بن محمد بن
سعيد الهمداني عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا
عليه السلام : من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن
جلس مجلسا يحيى فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم يموت القلوب الحديث .
هامش
( 3 ) ثواب الأعمال ص 47 فيه : بوأه الله منزل : تفسير القمي ص 616 ، كامل الزيارات
ص 100 .
( 4 ) المجالس ص 45 ، عيون الأخبار ص 162 في المجالس : من تذكر مصابنا وبكى لما
ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ومن ذكر بمصابنا فبكى اه . ذيل الحديث لا يتعلق بالباب .