إذا كان ليلة القدر فيها يفرق كل أمر حكيم نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش ان الله
تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السلام في هذه الليلة . جعفر بن محمد بن قولويه
في ( المزار ) عن أبيه ، عن سعد ؟ عن أحمد بن إدريس ، عن العمركي ، عن صندل
عن أبي الصباح الكناني مثله .
2 - وعن محمد بن مروان ، عن عبيد بن الفضل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من زار
الحسين بن علي عليهما السلام في شهر رمضان ومات في الطريق لم يعرض ولم يحاسب ،
وقيل له : ادخل الجنة آمنا .
3 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في ( كتاب الاقبال ) عن أبي المفضل
الشيباني ، عن شعيب بن محمد بن مقاتل ، عن أبيه ، عن الفتح بن عبد الرحمان القمي
عن علي بن محمد بن فيض بن المختار ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام انه سئل عن
زيارة الحسين عليه السلام فقيل له : هل في ذلك وقت أفضل من وقت ؟ فقال : زوروه صلى الله عليه
في كل وقت وفي كل حين ، فان زيارته عليه السلام خير موضوع ، فمن أكثر منها فقد استكثر
من الخير ، ومن قلل قلل له ، وتحروا بزيارتكم الأوقات الشريفة ، فإن الأعمال الصالحة
فيها مضاعفة ، وهي أوقات مهبط الملائكة لزيارته ، قال : فسئل عن زيارته
في شهر رمضان فقال : من جاءه عليه السلام خاشعا محتسبا مستقبلا مستغفرا فشهد قبره في
إحدى ثلاث ليال من شهر رمضان : أول ليلة من الشهر ، وليلة النصف ، وآخر ليلة
منه تساقطت عنه ذنوبه وخطاياه الحديث . وفيه ثواب جزيل .
هامش
( 2 ) كامل الزيارات ص 330 فيه : محمد بن الفضل وفى نسخة : عبيد بن عقيل . والمحكي عن
البحار : محمد بن الفضيل . وعن الشيخ مثل ما في الكتاب .
( 3 ) الاقبال ص 10 فيه : أو ليلة النصف أو آخر . ذيله : التي اجترحها كما يتساقط هشيم
الورق بالريح العاصف حتى أنه يكون من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، وكان له مع ذلك من الاجر
مثل أجر من حج في عامه ذلك واعتمر ، ويناديه ملكان يسمع نداءهما كل ذي ورح الا الثقلين من الجن والإنس
يقول أحدهما : يا عبد الله طهرت فاستأنف العمل ، ويقول الاخر : يا عبد الله أحسنت فأبشر
بمغفرة من الله وفضل .