زهير ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن إسحاق الأرحبي ، عن عمر بن عبد الله بن طلحة
النهدي ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فذكر حديثا حدثناه ، قال :
مضينا معه يعني أبا عبد الله عليه السلام حتى انتهينا إلى الغري ، قال : فأتى موضعا فصلى
ثم قال لإسماعيل : قم فصل عند رأس أبيك الحسين عليه السلام ، قلت : أليس قد ذهب
برأسه إلى الشام ؟ قال : بلى ولكن فلان مولانا سرقه فجاء به فدفنه هاهنا .
ورواه عبد الكريم بن طاووس في ( فرحة الغري ) بالاسناد السابق وروي فيه أيضا
جملة من الأحاديث السابقة والآتية .
3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن زكريا ، عن
يزيد " بريد خ ل " بن عمر " و " بن طلحة قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام وهو بالحيرة
أما تريد ما وعدتك ؟ قلت : بلى ، يعني الذهاب إلى قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، قال :
فركب وركب إسماعيل وركبت معهما حتى إذا جاز الثوبة وكان بين الحيرة والنجف
عند زكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ، ونزلت معهما فصلى وصلى إسماعيل وصليت
فقال لإسماعيل : قم فسلم على جدك الحسين عليه السلام ، فقلت : جعلت فداك أليس
الحسين عليه السلام بكربلا ؟ فقال : نعم ، ولكن لما حمل رأسه إلى الشام سرقه مولى
لنا فدفنه بجنب أمير المؤمنين عليه السلام .
( 19460 ) 4 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن
الحسن الخزاز ، عن الوشا أبي الفرج ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد الله
عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ثم سار
قليلا فنزل فصلى ركعتين ، ثم قال : هذا موضع قبر أمير المؤمنين ، فقلت : جعلت
فداك والموضعين الذين صليت فيهما ؟ فقال : موضع رأس الحسين وموضع منزل القائم
ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل
هامش
( 3 ) الفروع ج 1 ص 321 ، كامل الزيارات ص 34 فيه : الثوية .
( 4 ) الفروع ج 1 ص 321 ، كامل الزيارات ص 34 فيه : عن أبي الفرج . وفيه : موضع منبر القائم .